الأردن يودّع ضحايا الهجوم الإرهابي على الكنيسة بقلوب مفطورة ورسالة سلام


هذا الخبر بعنوان "الأردن يودّع ضحايا هجوم الكنيسة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ودّع الأردنيون، اليوم، ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية الحمود، في جنازة مهيبة شارك فيها أهالي الضحايا وسكان محافظة الكرك. انطلقت مراسم الجنازة من كنائس متعددة، قبل أن تتجمع في موقع الدفن حيث تم تجهيز قبر جماعي ونصب تذكاري للضحايا.
وفي كلمة مؤثرة قبل مراسم الجنازات، قال الكاهن يوحنا حماتي من كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود: "من هنا نبث رسالة سلام وطمأنينة ومحبة".
وكان مسلحون قد شنوا هجوماً أسفر عن سقوط 9 ضحايا وإصابة 25 آخرين، وفقاً لآخر حصيلة رسمية.
في سياق متصل، عقد مجلس الوزراء الأردني جلسته برئاسة جعفر حسان، واستهلها بقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا العملية الإرهابية في محافظة الكرك. وأوضح حسان أن "هذه الجريمة الخسيسة أودت بحياة 9 من أفضل أبناء الوطن، وهم: الدكتور ماهر عادل زريقات، وإيهاب نايف الهلسة، والدكتور فادي عاصم الهلسة، والدكتور خالد ميخائيل الهلسة، والدكتور عاصم أمين البرقان، وعلاء خليل المصاروة، ومروان خليل خيطان، والدكتور محمد يوسف القسوس، ومازن رسمي القسوس".
وأشار إلى أن التطرف والتزمت والفكر التكفيري بدأ بالانتشار خلال الأربعين سنة الماضية، مؤكداً على ضرورة مواصلة اجتثاثه من جذوره، وأنه لا مكان له في الوطن والمجتمع. وأضاف أن الأردن حارب الخوارج التكفيريين طوال العقد الماضي وما زال، وأن هذه المواجهة ليست مقتصرة على الجانب الأمني فحسب، بل هي معركة وعي وفكر، لأن الشعوب والأوطان تنهار حين تنتشر الفتنة والعصبية والعنصرية في مجتمعاتها.
وشدد حسان على أن التنوع والتماسك والانفتاح هي الأسس التي تحقق الازدهار الفكري والعلمي والحضاري، وهي الطريق لبناء المجتمعات المتميزة، وهذا ما قامت عليه الأردن وبنى هذا الشعب بقيادته لتقوم بدور المنارة في الإقليم.
وفي ختام بيانه، أكد أن أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على المجرمين لينالوا العقاب العادل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة