من كنيسة حمود إلى أفغانستان: تطور خطر الفكر التكفيري في الأردن


هذا الخبر بعنوان "من أفغانستان إلى كنيسة حمود... كيف تغيّر خطر التكفير في الأردن؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود ملف الفكر التكفيري إلى الواجهة في الأردن بعد الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في محافظة الكرك، والذي أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات. وقد أثارت هذه الجريمة دعوات واسعة لتكثيف الجهود لمواجهة هذا الفكر على كافة الأصعدة الأمنية والفكرية والمجتمعية.
وشدد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان على ضرورة اجتثاث الفكر التكفيري والتطرف من جذورهما، مؤكداً أن الأردن لا مكان فيه لمثل هذه الأفكار، وأن المواجهة تتجاوز الجانب الأمني لتشمل معركة وعي وفكر.
ويعود ظهور الفكر التكفيري في الأردن إلى مطلع التسعينيات مع عودة المقاتلين من أفغانستان، وشهد محطات تطور مهمة مع ظهور تنظيم القاعدة في العراق ثم تنظيم داعش خلال الثورة السورية.
ويوضح الصحافي المتخصص في قضايا الإرهاب موفق كمال أن العائدين من أفغانستان أسسوا تنظيمات إرهابية مثل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة