لبنان
ثقافة

أسبوع السينما اللبنانية يعود للحياة: رحلة عبر الزمن والأجيال السينمائية

المدن٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٢ م0 مشاهدة
أسبوع السينما اللبنانية يعود للحياة: رحلة عبر الزمن والأجيال السينمائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسبوع السينما اللبنانية: "من زمان إلى آخر"..ومن حرب لأخرى؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنظم وزارة الثقافة والسينماتيك اللبنانية "أسبوع السينما اللبنانية"، على مدى أربعة أيام، يتضمن عروض خمسة أفلام لبنانية من أجيال سينمائية مختلفة تحت عنوان "لبنان من زمن إلى آخر". يأتي هذا الحدث بالتزامن مع إعادة إطلاق السينماتيك اللبنانية بعد توقف دام نحو عشر سنوات.

صرحت فانيسا حلو، مسؤولة الأرشيف السينمائي في السينماتيك ووزارة الثقافة اللبنانيتين، في مقابلة مع "المدن"، أن الهدف من هذا الأسبوع هو تعريف الجمهور اللبناني على غنى تراثه السينمائي، الأفلام الحديثة، وأجيال المخرجين والسينمائيين اللبنانيين الذين صنعوا أفلامًا عن وطنهم ومجتمعهم، وكيف تطورت هذه الأعمال من الثمانينيات حتى اليوم.

تسعى حلو من خلال هذه الفعالية إلى منح حياة جديدة لأفلام لبنانية لم تصل إلى جمهور عريض بسبب ظروف معينة، مثل جائحة كوفيد والأزمة الاقتصادية، ومنها فيلم "البحر أمامكم" (2021) للمخرج إيلي داغر، الذي لم يُعرض لوقت كافٍ في صالات السينما التجارية. تم اختيار موضوع هذا العام لتعريف الجمهور على تطور النظرة السينمائية للسينمائيين اللبنانيين من الثمانينيات حتى اليوم، كما تم اختيار الأفلام لتمثيل مخرجين من مراحل عمرية مختلفة وتقديم صورة متنوعة عن لبنان وأجياله السينمائية.

تتوزع العروض السينمائية على تسعة أماكن في خمس مناطق: بيروت (سينما متروبوليس في مار مخايل، متحف سرسق في الأشرفية، المكتبة الوطنية في الصنايع)، المتن (اواكورا في الفريكة)، الشوف (فارم فيل في الباروك)، جنوبًا في صيدا (مسرح إشبيلية ومركز معروف سعد الثقافي)، وشمالًا في أميون (مركز كلاك) وطرابلس (مرسح). كانت هناك محاولة لتأمين صالة عرض في صور، لكن المراكز الثقافية هناك أفادت بعدم قدرتها على تأمين مكان بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على الجنوب.

حضور هذه العروض مجاني ومفتوح للجميع، مع توصية بالحضور باكرًا لحجز المقاعد. يبدأ الأسبوع السينمائي في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الساعة السادسة مساءً في "المكتبة الوطنية" في الصنايع، بفيلم "غزل البنات" (1985) لجوسلين صعب، والذي تدور أحداثه حول سمر التي تعيش في بيروت الغربية الممزقة بالحرب الأهلية وتجد منفذًا من الفوضى بمشاهدة الأفلام المصرية، بينما يبقى الفنان كريم حبيس شقته، ويجمع سمر وكريم رابط غير مألوف في مواجهة الحرب. يلي العرض حوار مع مرمّمي الفيلم.

الفيلم الثاني هو "أشباح بيروت" (1998) للمخرج غسان سلهب، وتدور أحداثه في أواخر الثمانينيات حين بدت الحرب الأهلية اللبنانية بلا نهاية، ويعود فيه خليل إلى بيروت بعد سنوات من الغياب، مستفيدًا من الفوضى لـ"تمثيل" أنه ميت.

الفيلم الثالث هو وثائقي المخرجَين جوانا حاجي توما وخليل جريج «The Lebanese Rocket Society» (2012)، ويروي سيرة مشروع فضائي في لبنان بين عامي 1960 و1966، حيث أطلق المشروع صواريخ من إحدى مرتفعات بيروت بقيادة مانوغ مانوغيان.

الفيلم الرابع هو "جدار الصوت" (2019) للمخرج أحمد غصين، وتدور أحداثه أثناء حرب إسرائيل على لبنان عام 2006، حيث يتوجه مروان إلى الجنوب بحثًا عن والده الذي رفض ترك منزله خلال هدنة، ليجد نفسه عالقًا مع أصدقاء أبيه في بيت تعرض للطابق الأول منه للاستيلاء من قبل جنود الاحتلال.

الفيلم الخامس هو "البحر أمامكم" (2021) للمخرج إيلي داغر، عن قصة جنى التي تعود إلى بيروت من غربتها الفرنسية.

تتضمن جهود "السينماتيك اللبنانية" لدعم السينما تأسيس مختبر لحفظ الأرشيف السينمائي اللبناني وترميمه ورقمنته بالتعاون مع منظمة "مرايا". كما تخطط السينماتيك لإجراء ورش عمل ولقاءات مع طلاب جامعيين لتدريبهم على الحفاظ على الأرشيف وأهميته، بالإضافة إلى السعي لإنشاء نادٍ سينمائي لعرض أفلام لبنانية وعربية.

يستمر الأسبوع السينمائي من 26 حتى 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.

شارك الخبر: