لبنان
سياسة

إيران تستقبل مسؤولين رفيعي المستوى من دول اتفاقية مكة وسط ترقب إسرائيلي

النهار٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٦ م0 مشاهدة
إيران تستقبل مسؤولين رفيعي المستوى من دول اتفاقية مكة وسط ترقب إسرائيلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "5 عند الخامسة- إيران تستضيف مسؤولين من دول اتفاقية مكة وترقّب في إسرائيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطورات متسارعة وسط التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وقبيل الانتخابات الإسرائيلية وأسبوع من الانتخابات النصفية الأمريكية، استضافت العاصمة الإيرانية طهران اجتماعاً مهماً ضم مسؤولين من دول اتفاقية مكة. وقد وصل وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، في إطار جهود دبلوماسية مستمرة لإنهاء الحرب. وأفاد التلفزيون الإيراني بأن منير سيجري مباحثات مع مسؤولين إيرانيين ويشارك في اجتماع متعدد الأطراف مع مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى.

على صعيد آخر، أكدت الحكومة الأردنية استمرار حملتها لمكافحة الفكر المتطرف والتكفيري، وذلك عقب إلقاء القبض على منفذي هجوم الكرك الإرهابي. وشددت الحكومة على أن الوحدة الوطنية الأردنية أقوى من أي محاولة لزرع الفرقة، وأنها لن تسمح بتهديد أمن المملكة واستقرارها.

في غضون ذلك، تترقب الأوساط اللبنانية نتائج الانتخابات الإسرائيلية بشغف، لما لها من تأثير محتمل على المشهد اللبناني المأزوم. وتتركز التساؤلات حول مستقبل المفاوضات، ومصير اتفاق الإطار الذي ترعاه واشنطن، وشروط الانسحاب الإسرائيلي، مع التركيز على المصلحة اللبنانية وضرورة رسم السيناريوهات المستقبلية بناءً على مخرجات هذه الانتخابات.

وفاة الممثل الصوتي الكندي إريك باوزا، الذي اشتهر بأداء أصوات شخصيات كرتونية شهيرة مثل "باغز باني" و"دافي داك"، عن عمر يناهز 46 عاماً. وقد حصل باوزا على ثلاث جوائز "إيمي"، وتوفي إثر إصابته بمرض قلبي وعائي مرتبط بارتفاع ضغط الدم.

وفي سياق متصل، تكشف دراسة خاصة عن واقع الشباب العربي وطموحاته والتحديات التي يواجهها. ويمثل الشباب العربي شريحة ديموغرافية أساسية للمنطقة، حيث تشكل الفئة العمرية بين 15 و29 عاماً نحو 30% من السكان، مما يتيح إمكانات تنموية واسعة. إلا أن استغلال هذه الإمكانات يعتمد على قدرة المجتمعات العربية على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي تشكل تطلعات هذا الجيل.

شارك الخبر: