كومي في مرمى القضاء مجدداً: اتهامات جديدة بتسريب معلومات سرية


هذا الخبر بعنوان "المدير السابق لـ"إف بي آي" يواجه تهماً جديدة من القضاء الأميركي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، جيمس كومي (65 عاماً)، اتهامات جديدة من وزارة العدل الأميركية تتعلق بنقل معلومات سرية إلى شخص غير مخول بتلقيها في أكتوبر 2016. هذه هي القضية الثالثة التي تُرفع ضد كومي، المعروف بانتقاداته اللاذعة للرئيس السابق دونالد ترامب.
وفقاً لوثائق قضائية حديثة، تتهم وزارة العدل كومي بإصدار أمر لشخص مجهول الهوية بـ"الكشف عن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني لصحافي". في رد فعل على هذه الاتهامات، نشر كومي مقطع فيديو على منصة "سابستاك" معلقاً بسخرية: "لقد عادوا"، ووصف الأمر بأنه "تعسف مروّع من جانب وزارة العدل"، مؤكداً براءته وتمسكه بـ"استقلالية السلطة القضائية الفدرالية".
من جانبه، صرح محامي كومي، باتريك فيتزجيرالد، بأن هذه الاتهامات سبق وأن نُظرت خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب دون توجيه أي تهم. يُذكر أن كومي وُجهت له في سبتمبر 2025 تهمة الإدلاء بشهادات كاذبة أمام الكونغرس، وهي قضية اعتبرها الكثيرون حملة انتقامية من ترامب، إلا أن قاضٍ فدرالي ألغاها لاحقاً بسبب تعيين المدعي الخاص بشكل غير قانوني.
وفي أبريل 2026، اتُهم كومي بتهديد حياة ترامب عبر منشور على إنستغرام تضمن صورة لأصداف بحرية تشكل الرقمين "86" و"47"، وهو ما اعتبره ترامب تهديداً مشفراً بالقتل. تبرز هذه القضايا التوترات السياسية والقانونية المستمرة في الولايات المتحدة، حيث تتشابك القضايا الأمنية مع النزاعات السياسية، مما يؤكد على أهمية استقلالية القضاء وحماية الأسرار الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة