تنويه
هذا الخبر بعنوان "نقاش مع الهاجس الشيعي لدى وليد جنبلاط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يكثّف الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، منذ أسابيع، تحذيراته من مؤامرة يرى أنها تستهدف شيعة لبنان، عبر الدفع نحو تهجيرهم من بلدهم، ضمن مخطط يتحدث عن نقلهم إلى العراق. ويبدو هذا الملف هاجساً لدى جنبلاط، الذي يؤمن بوحدة لبنان والتعايش بين مكوناته كقدر لا يمكن التفريط به، محذراً من أن استهداف أي طائفة أو التشكيك في حقها بالانتماء إلى لبنان يهدد الكيان اللبناني برمته.
وقد أثار جنبلاط هذا الملف خلال لقاء شخصي جمعني به مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس. وتحدث معي جنبلاط، على ما اعتقدت، بصفتي "ممثلاً" لجماعات تناهض سلوك "حزب الله" في لبنان، وبالتالي تضمر تأييداً للمخطط الذي يهاجمه.
لم يأتِ جنبلاط بجديد في هجومه على الجهات التي يتهمها بالسعي لطرد الشيعة من لبنان، بل كرّر مواقفه المعلنة في مناسبات إعلامية عدة، والتي يمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:
- هناك من يدعون إلى ترحيل الشيعة من لبنان، وهذه الدعاية يجب أن تتوقف.
- نحن مع لبنان الكبير، وهو في خطر.
- هناك فئات مسيحية وسنية ودرزية تعمل ضد الشيعة.
- لا يجوز تحميل الشيعة مسؤولية جماعية عن قرارات "حزب الله".
- لبنان يحتاج إلى حماية نسيجه الاجتماعي ومنع الانزلاق إلى صراع داخلي.
أخبار ذات صلة
سياسةقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف مجدل زون وغارة على المنصوري في قضاء صور
سياسةترامب يشير إلى تواصل إيجابي مع كيم جونغ أون بعد تخفيف التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية
سياسةرئيس بلدية قصرة: إسرائيل قادرة على إجلاء المستوطنين فوراً، بينما نحن محاصرون منذ 9 أيام
سياسة
