لبنان
سياسة

هيئة الأركان: خبراء في الشرق الأوسط، لكننا ننتظر المصعد!

النهار٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٨ ص0 مشاهدة
هيئة الأركان: خبراء في الشرق الأوسط، لكننا ننتظر المصعد!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هيئة أركان!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبدو الشرق الأوسط، بعمارته المعقدة، وكأن الجميع يعرف ارتفاع سقفه ومخارج الطوارئ فيه. لكننا، نحن سكان الطابق السفلي، لم نتسلم نسخة من خرائطه. في الوقت الذي تحلق فيه طائرات أميركية مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية (سنتكوم)، يمتلك كل منا خبرة متخصصة في الشأن الإيراني، أو العقيدة العسكرية الإسرائيلية، أو ما يريده البنتاغون، أو كيف سيرد مجمع خاتم الأنبياء. وحدها "الحجة" تقاطع اجتماعنا الأمني المصغر لتسألنا: "أدسستم دواء الضغط في حقيبة الهرب؟".

نحن نعرف مدى الصواريخ، ووزن رؤوسها المتفجرة، ونميز المسيّرة من الحربي، ونحلل حركة حاملات الطائرات في بحر العرب، ثم ننتظر مصعداً بلا كهرباء. نحاضر في اتفاق مكة وتوازن الردع، ولا نعرف المكان الأفضل لركن السيارة، فقد نضطر للمغادرة سريعاً. اختصاصاتنا واسعة، ولكل منا مصادره: ابن خالتي يعمل في دكان يبعد 100 متر فقط عن جدار سفارة زيمبابوي، ولي صديق يعرف صديقاً يعرف شخصاً "واصل" في الأمن العام. وفي جوالي تسجيل صوتي لرجل يهمس بعربية متكسرة بتفاصيل حربية، وهذه وحدها شهادة صدقية، فالأسرار العسكرية لا تُقال بصوت مرتفع.

ينتهي التسجيل بعبارة "ما تنشروه"، فأؤدي واجبي الوطني و"أُفَرْوِدُهُ" لسبع مجموعات.

شارك الخبر: