لبنان
رياضة

نوتنغهام فورست: لعنة إهدار الفرص تزيد فجوة الأداء عن النتائج تحت قيادة غلاسنر

النهار٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٦ ص0 مشاهدة
نوتنغهام فورست: لعنة إهدار الفرص تزيد فجوة الأداء عن النتائج تحت قيادة غلاسنر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لعنة الفرص الضائعة تكشف الفجوة بين أداء نوتنغهام ونتائجه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تضع كرة القدم أحياناً المدربين أمام تحديات معقدة، خاصة عندما يبذل الفريق جهوداً كبيرة ويقدم مستويات مميزة في المباريات، لكن هذه الجهود لا تنعكس على النتائج أو تترجم إلى انتصارات. في مثل هذه الحالات، لا يصبح التفوق في صناعة الفرص ضماناً لحصد النقاط، بل يتحول إهدارها إلى مصدر للإحباط والضغط، خاصة مع تكرار النتائج المخيبة للآمال.

يعيش المدرب أوليفر غلاسنر هذه المفارقة بوضوح مع نوتنغهام فورست هذا الموسم. فبعد ثماني مباريات في الدوري الإنكليزي، اكتفى الفريق بانتصارين فقط، محققاً ست نقاط، ليحتل المركز الثامن عشر. لكن خلف هذه البداية المحبطة، تبرز أرقام تثير تساؤلات حول الفجوة بين الأداء الهجومي للفريق والنتائج الفعلية.

أرقام هجومية لا تعكسها النتائج

صنع نوتنغهام فورست 25 فرصة محققة للتسجيل، لكنه أهدر 20 منها. بلغ رصيده من الأهداف المتوقعة نحو 14 هدفاً، في مقابل 6 أهداف سجلها بالفعل. تكشف هذه الفجوة عن مشكلة واضحة في استغلال الفرص؛ فالفريق ينجح في الوصول إلى مناطق الخطورة، لكنه لا يحصد العائد المنتظر من جهوده الهجومية.

جاء التعادل 1-1 في المباراة الأخيرة أمام إيبسويتش تاون ليجسد هذه الأزمة بوضوح. فرغم أنّ نوتنغهام فورست كان الأكثر صناعةً للفرص وسدد مراراً على المرمى، فإنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه أو استعادة الأفضلية بعد فقدانها. لذلك، لم تكن المشكلة في قلة المحاولات الهجومية، بل في العجز عن حسم المباراة رغم توافر الفرص الكافية لتحقيق الفوز.

تشير تقديرات النقاط المتوقعة إلى أنّ حصيلة الفريق كان يمكن أن تصل إلى 15 نقطة خلال 8 مباريات. هذه التقديرات لا تعني أنه يستحق الصدارة فعلياً، بل توضح حجم الفجوة بين جودة الفرص التي يصنعها والنتائج التي يحققها.

غلاسنر بين سوء الحظ والأخطاء الفنية

رغم أنّ إهدار الفرص يشكّل جوهر الأزمة، فإنّ اختزال تعثر فورست في سوء الحظ يغفل أخطاءً دفاعية ساهمت في خسارة النقاط. كما حدث أمام إيبسويتش، حين تسبب خطأ نيكولا ميلينكوفيتش باستقبال هدف التعادل. تؤكد هذه الأخطاء أنّ المشكلة لا تقتصر على إضاعة الفرص أمام المرمى فحسب، بل تشمل أيضاً العجز عن الحفاظ على التقدم. فحتى حين يقدم فورست ما يكفي للفوز، قد تبدد الهفوات الدفاعية أفضليته وتحول دون حصد النقاط.

مع استمرار الأزمة، لا يبدو أنّ نوتنغهام فورست يعاني في صناعة الفرص بقدر ما يعاني في استثمارها والحفاظ على تفوّقه. هذا يضع غلاسنر أمام تحدٍ يتجاوز تحسين النتائج إلى معالجة الخلل الهجومي والدفاعي، قبل أن تتحوّل التعثرات المبكرة إلى أزمة تزيد الضغوط عليه وعلى الفريق وتهدد مسار موسمه.

شارك الخبر: