التوترات الجيوسياسية تهيمن على أسواق الطاقة العالمية وتدفع الطلب على الطاقة النظيفة في آسيا


هذا الخبر بعنوان "وكالة الطاقة: التوتّرات الجيوسياسية عامل مهيمن على الأسواق" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، أن التوترات الجيوسياسية أصبحت عاملاً مهيمناً بشكل متزايد في أسواق الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن تركّز سلاسل إمدادات الطاقة النظيفة في يد عدد قليل من الدول يمثل تحدياً ناشئاً لدول جنوب شرق آسيا، خاصة مع الطلب المتزايد بسرعة على الطاقة في المنطقة.
وخلال مشاركته في مؤتمر "أسبوع سنغافورة الدولي للطاقة"، أوضح بيرول أن "عصر الكهرباء قادم"، وأن الاستهلاك سيستمر للنفط والغاز الطبيعي بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، لكن الطلب على الكهرباء ينمو بقوة كبيرة. ولم يحدد بيرول الدول التي تهيمن على إمدادات الطاقة النظيفة، إلا أن الصين تُعد أكبر مورد عالمي لمعدات الطاقة المتجددة، بما في ذلك الألواح الشمسية وتوربينات الرياح والسيارات الكهربائية والبطاريات.
وأشار إلى أن الطلب على الكهرباء في دول رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" يرتفع بمعدل يضاهي مثلي إجمالي استهلاك الطاقة، مدفوعاً بكهربة الصناعات، واحتياجات تكييف الهواء، والسيارات الكهربائية، ومراكز البيانات. وقد برزت دول جنوب شرق آسيا كقوة دافعة رئيسية لطفرة صادرات الطاقة النظيفة الصينية، حيث أنفقت أكثر من 20 مليار دولار على منتجات التكنولوجيا النظيفة صينية الصنع منذ بداية عام 2026 وحتى الآن، وفقاً لمركز "إمبر" لأبحاث الطاقة.
وحذر بيرول من أن الحرب في الشرق الأوسط أحدثت تغييرات جوهرية في أنماط استهلاك الطاقة العالمية، مما حفّز النمو في مجال توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والفحم والطاقة النووية، فضلاً عن انتشار السيارات الكهربائية. ووفقاً لبيرول، فقد زاد استهلاك مصادر الطاقة البديلة مع قفزة أسعار الديزل بنحو 200 بالمئة وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال بنسبة 250 بالمئة عن مستويات ما قبل الحرب. وفي مؤتمر سابق، أفاد بيرول بأنه لا يتوقع أن تعود أسواق الطاقة في عام 2027 إلى ما كانت عليه قبل بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد