حروب الشرق الأوسط: دمار بيئي يمتد لعقود ويشمل الفوسفور الأبيض والتلوث النفطي


هذا الخبر بعنوان "حروب الشرق الأوسط تقتل البيئة أيضاً: من الفوسفور الأبيض إلى البحار الملوّثة بالنفط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُلقي الحروب الدائرة في الشرق الأوسط بظلالها الثقيلة على البيئة، مخلفةً دماراً مستداماً يطال التربة والمياه والتنوع البيولوجي. فمنذ انفجار قذيفة إسرائيلية فوق منزل في بلدة البستان اللبنانية، تتكشف الكلفة البيئية الباهظة لهذه النزاعات، والتي تمتد من بساتين الزيتون المحترقة في جنوب لبنان إلى أنقاض غزة الملوّثة، ومن دخان المنشآت النفطية في إيران إلى التسربات التي تهدّد سلامة البحار. إن الدمار لا يقتصر على الأضرار المادية وسقوط الضحايا، بل يتجاوز ذلك ليؤثر على أسس الحياة، حيث قد تستغرق معالجة بعض هذه الأضرار البيئية عقوداً.
تخوض البيئة حرباً خفية يومياً، فكل انفجار يطلق مواد كيميائية ومعادن سامة، وكل حريق ينشر الملوثات في الغلاف الجوي، وكل منشأة نفطية أو محطة صرف صحي مدمرة تتحول إلى مصدر تلوث يتجاوز حدود الصراع. وقد حذّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة في آذار/مارس 2026 من أن النزاعات المتصاعدة تهدّد الموارد المائية والنظم البيئية وسلامة الغذاء، مشيراً إلى أن استخدام الذخائر قد يطلق معادن ثقيلة ومواد كيميائية سامة.
الفوسفور الأبيض: أرض الجنوب المحروقة
يُعد جنوب لبنان نموذجاً صارخاً للأضرار البيئية. فقد وثّقت منظمة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة