لبنان
سياسة

تصعيد عسكري جنوبي يثير قلق لبنان وواشنطن تحمل "حزب الله" مسؤولية التوتر

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٨ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري جنوبي يثير قلق لبنان وواشنطن تحمل "حزب الله" مسؤولية التوتر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العاصفة التصعيدية تثير المخاوف من انفجار واسع... واشنطن تحمّل "حزب الله" مسؤولية الاحتلال جنوباً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد المخاوف في الأوساط الرسمية والسياسية اللبنانية من انزلاق البلاد نحو تصعيد واسع جديد، وذلك عقب عاصفة التصعيد الميداني العنيف التي شهدها الجنوب اللبناني مؤخراً. وقد حذرت الرئاسة اللبنانية من تداعيات هذا التصعيد الذي يُعدّ الأشد خطورة منذ إعلان الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، مما ينذر بانهيار التفاهمات الهشة التي تم التوصل إليها في جولات المفاوضات السبع.

وتشير الوقائع الميدانية والظروف الإقليمية إلى مرحلة متفجرة يتحسب لها الجميع، رغم الجهود المبذولة لإنقاذ الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطار من الانهيار. وقد أثار هذا التصعيد مخاوف لبنان من استباحة إقليمية مزدوجة، تتجسد في اندفاع طرفي المعادلة التصعيدية، إسرائيل و"حزب الله"، الذي يُنظر إليه كوكيل عن إيران.

فقد شنت إسرائيل غارات على أهداف في الجنوب، ردًا على عملية نفذها "حزب الله" ضد جنودها. وتُعد هذه العملية ذريعة ثمينة لإسرائيل لتنفيذ رد ساحق ضمن معركتها للسيطرة على مناطق استراتيجية، خاصة مع اقتراب الانتخابات العامة في إسرائيل في تشرين الأول المقبل. وقد أشعلت الواقعة الأخيرة المزايدات الانتخابية المتطرفة في إسرائيل، مما ينذر لبنان بما قد يواجهه في الأسابيع القادمة.

من جهته، يبدو أن "حزب الله" قرر، بتكليف من إيران، فتح معركة لإسقاط المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في توقيت حساس يتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية. ويهدف الحزب، بحسب التحليلات، إلى الاستدارة لاحقاً إلى الداخل اللبناني لتصفية حساباته مع السلطة الرسمية، التي يشن عليها حملات تخوين وتهديد يومية.

في غضون ذلك، يعمل عمال بين أنقاض المباني المدمرة في دير الزهراني على إصلاح الكابلات الكهربائية المتضررة جراء الغارات الإسرائيلية، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي خلفه التصعيد.

شارك الخبر: