لبنان
منوعات

الصداقة كالبطارية: سر استمرارية العلاقات المتناقضة

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ ص0 مشاهدة
الصداقة كالبطارية: سر استمرارية العلاقات المتناقضة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصداقة كالبطارية!!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُقال أن الإنسان خُلق على صورة الله ومثاله، ويبلغ عدد البشرية حوالي ثمانية مليارات نسمة، مما يعني أن عدد الشخصيات الإنسانية لا يُحصى ولا يُعد. في رحلة الحياة، يبحث الإنسان عن الصداقة، ويتمنى أن يدوم الأصدقاء إلى جانبه. تمر بنا الكثير من المعارف والصداقات، بعضها يبقى والآخر يتلاشى مع مرور الزمن. لحسن الحظ، يبقى هناك ذلك الصديق الذي عرفناه منذ اللقاء الأول.

صديقتي هي قصتي، ومعرفتنا تمتد لـ 13 عامًا، سادها الاحترام والمحبة والاهتمام، وشهدت أيضًا المشاكل والتناقضات. كنت أتساءل دائمًا عن سر استمرار صداقتنا رغم هذا التناقض الواضح في معظم المواضيع والاهتمامات اليومية. الجواب بسيط: "كل الحق عالبطارية!". لكي تعمل البطارية، نحتاج إلى قطبين، موجب وسالب، أي شخصيات مختلفة ومتناقضة تمامًا. وعند تفعيل البطارية بهذين القطبين، يتم تزويد أي جهاز بالطاقة والاستمرارية والحياة.

كانوا يسألونني باستمرار: لماذا تفضلين هذه الصديقة بالذات عن غيرها؟ بينما أغلب صداقاتي جيدة ومريحة لي، كان جوابي دائمًا أن هذه الصداقة بالذات هي الأحب على روحي لأنها كالبطارية. هذه المقارنة تعكس كيف أن الاختلاف والتناقض بين الأفراد يمكن أن يكون مصدر قوة واستمرارية في العلاقات، تمامًا كما تحتاج البطارية إلى قطبين مختلفين لتوليد الطاقة.

شارك الخبر: