لبنان
سياسة

مشروع وطن الإنسان يطلق منتدى "السلام والازدهار" من الكسليك بمشاركة واسعة من الشباب

المركزية٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٦ م0 مشاهدة
مشروع وطن الإنسان يطلق منتدى "السلام والازدهار" من الكسليك بمشاركة واسعة من الشباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""وطن الإنسان" يطلق منتدى "السلام والازدهار" من "الكسليك"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مبادرة لتعزيز دور الشباب في بناء المستقبل، أطلق "مشروع وطن الإنسان" منتدى "السلام والازدهار" من جامعة الروح القدس – الكسليك، وذلك عبر مبادرتي YOUth Lead و CIVITAS 3. شهد حفل الإطلاق حضوراً لافتاً ضم رئيس المجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الإنسان" النائب نعمة افرام، والنائب الأول لرئيس الجامعة البروفسور نعمة عازوري، ومديرة مكتب العلاقات الاستراتيجية مع الشركات في الجامعة الدكتورة مادونا سلامة أيانيان، ومديرة مكتب التعليم العام في الجامعة الدكتورة سمر الحاج، بالإضافة إلى مسؤولين وأكاديميين من الجامعة و"مشروع وطن الإنسان"، ومشاركة تجاوزت 80 طالباً.

بدأت فعاليات المنتدى بكلمة للبروفسور عازوري، الذي أكد على أهمية إشراك الشباب في الحياة العامة وتمكينهم من التعبير عن آرائهم والمساهمة بفاعلية في تشكيل مستقبل وطنهم. من جانبه، شجع النائب افرام الشباب على توجيه طاقاتهم نحو مشاريع بناءة، مؤكداً أن لبنان هو وطنهم النهائي وأن طموحاتهم وجهودهم تشكل ركيزة أساسية لمستقبل مشرق. وأشار إلى أن الدول الناجحة هي تلك التي تستثمر في أبنائها وتوفر لهم الفرص، بينما تخسر الدول الفاشلة شبابها.

وقد افتتح الأستاذ ربيع الهبر الندوة وأدار نقاشاتها، مستعرضاً أهداف المنتدى المتمثلة في منح الشباب دوراً محورياً في بناء لبنان ورسم مستقبله المنشود عبر الحوار وتبادل الأفكار ومناقشة التحديات والفرص. شكل المنتدى منصة للحوار بين الشباب والخبراء حول سبل الانتقال من مرحلة وقف الحرب إلى بناء دولة قادرة على ترسيخ السلام وتحقيق الازدهار المستدام، مع التركيز على كرامة الإنسان ودور الشباب في أي مشروع وطني.

وشهدت الحلقة الحوارية مشاركة الدكتورة عبير طربيه، عميدة كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية، الفرع الثاني، والدكتورة ليلي عساف، أستاذة محاضرة في علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية، والدكتور رودريغ ابي خليل، رئيس قسم العلاقات الدولية والدبلوماسية في الجامعة اللبنانية. تناول الحوار مع الطلاب ستة محاور رئيسية تركزت حول العلاقة بين السلام والأمن ورؤية الشباب لبناء بلد مزدهر يسوده السلام.

انطلقت الندوة من التأكيد على أن السلام والازدهار يتطلبان بناء دولة تضع الإنسان وكرامته في مقدمة أولوياتها، وتعزز دور الشباب في صناعة المستقبل. وتضمنت المناقشات محاور حول:

  • مفهوم السلام الذي يتجاوز غياب الحرب ليشمل العدالة والحرية والكرامة والأمن الإنساني.
  • ضرورة وجود دولة فاعلة تحمي الحقوق وترسخ العدالة والثقة بالمؤسسات، وتشجع الحوار والمشاركة المدنية.
  • طرح الحياد الناشط كأحد المقاربات لتعزيز الاستقرار واستعادة الثقة الخارجية.
  • ربط السلام الخارجي بالتوافق الداخلي في مجتمع متنوع الهويات والسرديات التاريخية.
  • أهمية الاتفاق على قرار الحرب والسلم، ورفض الحروب الهجومية مع الحفاظ على حق الدفاع عن سيادة لبنان.
  • التضامن الوطني ودور الشباب كركيزتين لمواجهة التحديات وبناء المستقبل.
  • الانتقال من "العيش المشترك" إلى "العيش المشترك المنتج" القائم على الشراكة والعمل للمصلحة العامة.
  • تعزيز الديمقراطية وحماية الحريات وحقوق الأقليات.
  • ترسيخ السلام الإيجابي من خلال العدالة والتكافل والثقة بالمؤسسات، وتحويل مشاركة الشباب إلى مبادرات عملية.
  • الحاجة إلى عقد وطني جديد يعزز الشراكة ويحد من الانقسامات والخوف المتبادل.
  • اللامركزية الإدارية الموسعة كخيار إصلاحي لتحقيق الإنماء وتعزيز المشاركة.
  • التأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة وتعزيز مؤسساتها وسيادتها، مع الإشارة إلى التعقيدات الداخلية والخارجية.
  • اعتبار السلام والاستقرار السياسي أساساً للازدهار الاقتصادي والاجتماعي.
  • مفهوم الازدهار الذي يتجاوز النمو الاقتصادي ليشمل الكرامة والتقدم الفكري والثقافي.
  • ربط الازدهار بالاستثمارات المستدامة وفرص العمل، ودور الجامعات في تنمية المعرفة والكفاءات.
  • إعطاء الأولوية لإصلاح التعليم والصحة والقطاع المصرفي، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار.
  • الاستثمار في الكفاءات البشرية وتوفير فرص للشباب للبقاء والمساهمة في بناء الوطن.
  • تعزيز دور الجامعات في إعداد مواطنين فاعلين، وتحويل الأفكار إلى مشاريع، وتمكين الشباب من تقرير مستقبلهم.

خلصت الندوة إلى أن الانتقال من وقف الحرب إلى بناء وطن يتطلب سلاماً إيجابياً، وعقداً وطنياً قائماً على العيش المشترك المنتج، ودولة فاعلة تستعيد ثقة المواطنين. كما أكدت على أهمية الإصلاح المؤسسي والاستثمار في الإنسان، وخاصة الشباب، لتحويل السلام إلى استقرار وازدهار مستدام.

شارك الخبر: