لبنان
سياسة

غموض إقالة حميد الشطري: ما هو الدور المستقبلي له في المشهد العراقي؟

المدن٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٨ م0 مشاهدة
غموض إقالة حميد الشطري: ما هو الدور المستقبلي له في المشهد العراقي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملابسات إقالة الشطري.. أي دور ينتظره؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة مفاجئة، أصدر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، قراراً بإبعاد حميد الشطري عن رئاسة جهاز المخابرات العراقية، دون توضيح الأسباب. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً، خاصة وأن الشطري يُعد شخصية محورية في الساحة السياسية العراقية، وكان مرشحاً قوياً لرئاسة الوزراء قبل اختيار الزيدي في نيسان/أبريل الماضي.

وكشف مسؤول عراقي رفيع لـ"المدن" أن هناك "اتفاقاً ضمنياً" غير مفصح عن تفاصيله بين الزيدي والشطري، حيث لم يبدِ الأخير أي رد فعل، بينما تولى الزيدي إدارة الجهاز بنفسه عبر مكتبه الخاص دون تعيين بديل. ويرى المسؤول أن هذا التصرف يشير إلى رغبة رئيس الوزراء في عدم ملء منصب مدير المخابرات في ظل الأزمة السياسية الراهنة.

ولم يستبعد المسؤول ذاته أن يكون منصب مدير المخابرات نقطة انطلاق لمعركة نفوذ بين الولايات المتحدة وإيران في العراق. وتشير التقديرات إلى أن الشطري لم يكن متحالفاً أو معادياً لأي من القوتين، بل عمل لصالح الدولة العراقية رغم بعض التحفظات الإقليمية على أدائه.

وحول مستقبل الشطري، يرجح المسؤول العراقي إمكانية توليه منصباً رفيعاً بجوار الزيدي، أو دخوله في تركيبة الحكومة بمنصب أمني واستخباري جديد، أو العمل كمنسق أمني بين الحكومة العراقية ودول مجاورة وأوروبية. يبقى التساؤل حول مدى قبول الولايات المتحدة وإيران للشطري في أي منصب أمني مستقبلي، وما إذا كان قرار إبعاده قد جاء بضغط أميركي دون قناعة من الزيدي.

وأشار المسؤول إلى أن توقيت زيارة رئيس الوزراء إلى الأردن وسوريا بعد قرار إقالة الشطري قد يحمل دلالات، دون الجزم بوجود صلة مباشرة بين الأمرين.

شارك الخبر: