لبنان
سياسة

لبنان يترقب تداعيات الانتخابات الإسرائيلية على مفاوضاته وأمنه الداخلي

المركزية٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٨ ص0 مشاهدة
لبنان يترقب تداعيات الانتخابات الإسرائيلية على مفاوضاته وأمنه الداخلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حسابات ما بعد الانتخابات الإسرائيلية تشغل لبنان" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد ساعات من ترقب رسمي وشعبي وسياسي في لبنان لنتائج الانتخابات الإسرائيلية وانعكاساتها المحتملة على ملف الحرب والاحتلال والمفاوضات والسلاح، عادت بعض جوانب المشهد الداخلي إلى الواجهة. وقد سادت حالة من الترقب الصامت الأوساط الرسمية والسياسية اللبنانية، في انتظار تثبيت مسار النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية.

بدأت تتشكل أمام لبنان صورة الاحتمال الأرجح لعودة بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، وما يترتب على ذلك من حسابات لبنانية تتعلق بالمفاوضات المتعثرة مع إسرائيل، خاصة فيما يخص الاحتلال الإسرائيلي لـ”المنطقة الأمنية” في الجنوب وربطه بإنهاء سلاح “حزب الله”. كما تبرز احتمالات تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

تشير أوساط دبلوماسية إلى أن احتمال تكليف منافس نتنياهو، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة، رغم تراجعه، لن يغير كثيراً في حسابات لبنان، حيث سيبدأ آيزنكوت بتشدد في المسارات الأمنية المتعلقة بـ”أمن إسرائيل”، وإن كان قد يظهر اختلافاً في أسلوب التعامل مع المفاوضات.

يبدو أن “الإجازة” السريعة التي أبعدت الملفات الداخلية عن صدارة المشهد قد انقضت، وعادت مع ملف إحالة المتفجرات العائدة لـ”حزب الله” التي ضبطت في ضهر البيدر، وتلك التي ضبطت في منطقة القصر على الحدود اللبنانية السورية، إلى المجلس العدلي. وقد أرجأت جلسة مجلس الوزراء الأخيرة هذه الإحالة بتوافق الرئاسات الثلاث، مما دفع بوزراء “القوات اللبنانية” إلى الانسحاب من الجلسة. ورغم ذلك، لم تُحل المشكلة، حيث قرر وزراء القوات الأربعة الامتناع عن حضور جلسة لمجلس الوزراء مخصصة لمعالجة ملف النفايات.

شارك الخبر: