لبنان
سياسة

الخليل تحت الحصار: الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه لليوم السابع وسط تهجير ونزوح آلاف الفلسطينيين

المدن٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
الخليل تحت الحصار: الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه لليوم السابع وسط تهجير ونزوح آلاف الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تواصل عدوانها على الخليل لليوم السابع" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصل الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، حملات الاقتحام والإغلاق في محيط البلدة القديمة بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، لليوم السابع على التوالي. وأفادت مصادر محلية لوكالة "الأناضول" بأن القوات الإسرائيلية تواصل اقتحام أحياء مدينة الخليل وبلدات في المحافظة، مستولية على منازل فلسطينية وحولتها إلى ثكنات عسكرية في حيي الجلدة وعين دير بحة. كما أغلقت القوات عدداً من البوابات الحديدية في محيط البلدة القديمة، ووثقت عدسة "الأناضول" توقيف فلسطينيين عند حواجز عسكرية قرب دوار الجلدة، وتفتيشهم والتنكيل بهم.

بدأت العملية العسكرية الإسرائيلية يوم الجمعة الماضي، عقب هجوم نفذه فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم. وفرض الجيش منذ ذلك الحين إغلاقاً على مدينة الخليل وقرى محيطة بها. وبلغ عدد النازحين في المدينة 4969 فلسطينياً، بواقع 780 عائلة، جراء العملية العسكرية المستمرة، وفقاً لبلدية الخليل. وشهدت الخليل خلال اليومين الأولين من العملية عمليات تهجير قسري واسعة، وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية، وتحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية ورفع أعلام إسرائيل عليها.

واعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين يومي الجمعة والأربعاء، حسب بيان لنادي الأسير الفلسطيني. وتأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023. وتشمل الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذه الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسمياً، مما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وتعود جذور الصراع إلى عام 1948، حيث أُقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.

شارك الخبر: