تثبيت الفائدة الأوروبية وسط تسارع التضخم الأمريكي يدفع النفط والذهب للهبوط


هذا الخبر بعنوان "تثبيت الفائدة الأوروبية وتسارع التضخم الأميركي... النفط والذهب يتراجعان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة مفاجئة، أبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما كشفت البيانات الاقتصادية الأمريكية عن تسارع ملحوظ في النمو والتضخم. هذا الوضع أبقى التوقعات بشأن استمرار التشديد النقدي قائمة، مما أثر سلباً على أسعار النفط والذهب التي شهدت تراجعاً. في المقابل، تباين أداء أسواق الأسهم مع تركيز المستثمرين على نتائج شركات التكنولوجيا وتقييم إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي.
أعلن المصرف المركزي الأوروبي اليوم الخميس، تثبيت سعر الفائدة على الإيداع عند 2.50%، وعمليات إعادة التمويل الرئيسية عند 2.65%، والإقراض الهامشي عند 2.90%. جاء هذا القرار في ظل مواجهة مخاطر متضاربة؛ فارتفاع أسعار الطاقة يغذي التضخم، بينما يؤدي تشديد شروط التمويل إلى إضعاف النشاط الاقتصادي. وبالتالي، فإن تثبيت الفائدة لا يضمن استمرارها عند مستوياتها الحالية.
يأتي هذا القرار بعد يوم من تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة ضمن نطاق 3.75-4%، بأغلبية واضحة. وعلى صعيد آخر، رفع بنك كندا فائدته بمقدار ربع نقطة مئوية لتصل إلى 2.50%، مما يعكس اختلاف استجابات المصارف المركزية للظروف الاقتصادية المحلية، رغم مواجهتها لضغوط مشتركة من الطاقة والتضخم.
النمو والتضخم الأمريكيان: أظهرت القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي نمواً اقتصادياً بنسبة سنوية بلغت 3.4% في الربع الثالث، مقارنة بـ 2.2% في الربع الثاني. كما ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في سبتمبر بنسبة 0.5% شهرياً و 3.6% سنوياً. وزاد المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% شهرياً و 3.1% سنوياً. تشير هذه الأرقام إلى قدرة الاقتصاد الأمريكي على النمو، لكن عودة التضخم إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي لا تزال تواجه تحديات، مما يبقي احتمال استمرار ارتفاع تكلفة الاقتراض قائماً للأسر والشركات.
تراجع أسعار النفط: انخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى 114.05 دولاراً للبرميل، بتراجع 1.1%، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 101.27 دولار، بانخفاض 1.5%. جاء هذا التراجع مع تجدد الآمال بإحراز تقدم في المفاوضات لإنهاء الحرب في إيران، بعد ارتفاع أسعار النفط في الجلسة السابقة. ومع ذلك، فإن انخفاض الأسعار لا يلغي مخاطر الإمدادات، حيث أن استمرار التوترات الجيوسياسية يجعل السوق عرضة للتأثر بأي تطورات تمس الإنتاج أو حركة الناقلات، مما يبقي تكلفة الطاقة عاملاً مؤثراً في التضخم.
تباين أداء الأسهم وأرباح التكنولوجيا: في التداولات الأوروبية المبكرة، ارتفع مؤشر
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد