مشروع "مهمة الجنوب" يمد يد العون لـ 5055 عائلة صامدة في 13 بلدة حدودية


هذا الخبر بعنوان "MISSION SOUTH لدعم 5055 عائلة صامدة في 13 بلدة حدودية جنوبية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مبادرة إنسانية لافتة، أطلقت جمعية Red In Circle مشروعها "MISSION SOUTH" لدعم 5055 عائلة لا تزال متمسكة بأرضها في 13 بلدة حدودية جنوبية، رغم ثلاث سنوات من الحرب وعدم الاستقرار. تهدف المبادرة إلى تعزيز صمود الأهالي الذين يواجهون صعوبات متزايدة في تأمين أبسط مقومات العيش، وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية: المساهمة في الأقساط المدرسية، وتأمين 1500 حقيبة مدرسية و1500 حاسوب محمول للطلاب، وتوفير المازوت للتدفئة، بالإضافة إلى التنسيق لتسهيل وصول المساعدات الضرورية إلى القرى.
وقد تم إطلاق المشروع بحضور رئيسة جمعية Red In Circle نسرين حسني، والنائبة غادة أيوب التي اختيرت سفيرة للنوايا الحسنة للمشروع، والرئيس التنفيذي شادي فياض، إلى جانب عدد من الفاعليات وممثلي الجهات الإنسانية. وخلال المؤتمر، عرض فياض حصيلة الإحصاءات التي أعدتها المبادرة، موضحاً أن 2838 عائلة من أصل 5055 عائلة مقيمة في البلدات الحدودية بحاجة ماسة إلى المساعدة. وتتوزع هذه العائلات على بلدات مختلفة، حيث بقيت 1135 عائلة في رميش، و367 في دبل، و415 في عين إبل. أما في البلدات التي تواجه ظروف تنقل دقيقة، فتتوزع العائلات بين القليعة (704 عائلات)، وجديدة مرجعيون (459)، وإبل السقي (372)، وبرج الملوك (203)، ودير ميماس (120)، وراشيا الفخار (110)، وكوكبا (115)، وأبو قمحة (24 عائلة). وفي المقابل، نزحت عائلات من علما الشعب والقوزح.
وأشار فياض إلى أن 1500 تلميذ لا يزالون يتابعون تعليمهم في مدارس المنطقة، بينما يحتاج 1125 تلميذاً إلى دعم لمواصلة دراستهم. وفي هذا السياق، ترتكز المبادرة على تأمين المستلزمات التعليمية والتدفئة، وتسهيل وصول المساعدات. وتُتاح المساهمات لدعم المشروع عبر التبرعات المصرفية والإلكترونية، بدءاً من دولار واحد.
من جانبه، أكد رئيس بلدية رميش حنا العميل أن قسماً كبيراً من الأهالي فقدوا أعمالهم، خاصة أصحاب المهن الحرة، مشدداً على تصميم السكان على البقاء رغم التضحيات، لكنهم بحاجة ماسة إلى دعم في مجالات التعليم والعمل والتدفئة والصحة، وصولاً إلى توفير مستشفى. وأعرب عن قلق الأهالي بشأن المستقبل في ظل غياب الوضوح.
وشددت النائبة غادة أيوب على أن المشروع يهدف إلى منع العائلات من ترك قراها لأسباب اقتصادية، محذرةً من تحول النزوح المؤقت إلى هجرة دائمة قد تفرغ القرى من أهلها، معتبرةً أن الحفاظ على وجودها وتنوعها قضية وطنية. وكشفت عن استمرار الاتصالات مع الجهات المعنية والسفارة البابوية بشأن المخاوف الأمنية، مؤكدةً أن رئيس الجمهورية جوزف عون يتابع الملف، وأن توقيت إطلاق المبادرة يرتبط بالاستعداد لما بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل".
وفي ظل الأسئلة الأمنية العالقة، يضع المشروع التعليم والتدفئة والمساعدات في صلب جهوده لإبقاء العائلات في أرضها، معتبراً أن الأطفال هم "الأبطال الحقيقيون في الصمود"، بانتظار ما ستحمله الأيام القادمة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات