لبنان
سياسة

لبنان على حافة حرب إقليمية: الدولة في مواجهة حزب الله ودعم ألماني في الأفق

المركزية٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٠ م0 مشاهدة
لبنان على حافة حرب إقليمية: الدولة في مواجهة حزب الله ودعم ألماني في الأفق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان بين شبح الحرب الاقليمية واختبار قدرة الدولة على لجم الحزب عون اطلع على نتائج اجتماع تامبا... ورفض لمواقف نعيم قاسم مجلس وزراء دون "قوات" و"متفجرات"...ودعم الماني للبنان" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل ترقب مآلات الانتخابات الإسرائيلية وما قد تحمله من تحولات سياسية وأمنية، تتصاعد المؤشرات على احتمال تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تقارير عن استعدادات عسكرية قد تمتد لأيام. يضع هذا الوضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين، خاصة قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية.

في لبنان، تتداخل المخاوف الإقليمية مع الأزمة الداخلية المتعلقة بالسيادة وقرار الحرب والسلم. يتجلى ذلك في إصرار حزب الله على إبقاء سلاحه خارج دائرة النقاش، وتصاعد المطالب بإحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، بالإضافة إلى الخلافات الحكومية التي أشعلت مواجهة سياسية حول الأولويات الأمنية ومسؤولية الدولة في حماية المواطنين.

اجتماع تفاوضي ونتائج الانتخابات الإسرائيلية:

بينما تترقب الأوساط الإقليمية والدولية واللبنانية نتائج الانتخابات الإسرائيلية، حيث يحقق معسكر بنيامين نتنياهو تقدماً دون الحصول على الأغلبية المطلقة لتشكيل حكومة بسهولة، ينشغل الداخل اللبناني بأزماته المتعددة. رأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماعاً ضم قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم. اطلع عون خلال الاجتماع من الوفد العسكري اللبناني على نتائج لقاءات تامبا مع الوفدين الأمريكي والإسرائيلي التي جرت يومي 20 و21 تشرين الأول.

تمرد الحزب ومواقف سياسية حادة:

في غضون ذلك، ومع تأكيد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن سلاح الحزب خارج النقاش، استدعى هذا التصريح رداً من رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل الذي اعتبره

شارك الخبر: