لبنان
اقتصاد

أنطوني بو أنطون في بودكاست نايلة: الإيمان بقدرات لبنان هو مفتاح الاستثمار في الترفيه

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٤ م0 مشاهدة
أنطوني بو أنطون في بودكاست نايلة: الإيمان بقدرات لبنان هو مفتاح الاستثمار في الترفيه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أنطوني بو أنطون في "بودكاست مع نايلة": الاستثمار في لبنان يبدأ بالإيمان بقدراته" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حلقة جديدة من "بودكاست مع نايلة"، استضافت نايلة تويني السيد أنطوني بو أنطون، الرئيس التنفيذي لشركتي Artists & More Entertainment و And More Ventures. تناول اللقاء مسيرة بو أنطون المهنية، والتحديات التي واجهها، ورؤيته لمستقبل صناعة الترفيه في لبنان.

اكتشف بو أنطون شغفه بعالم الترفيه في سن الثانية عشرة، وقرر في التاسعة عشرة تأسيس شركته الخاصة، متحدياً صغر سنه وصعوبة إقناع الآخرين بقدراته. ورغم أن أعماله امتدت لاحقاً إلى أكثر من 20 دولة، إلا أن حلمه الأكبر ظل مرتبطاً بلبنان.

بدأت رحلته في هذا القطاع منذ طفولته من خلال أعمال والدته. وعند تأسيس شركته في التاسعة عشرة، لم تكن الطريق سهلة، بل تطلبت منه إثبات الذات والتعلم من التجارب. أدرك أن تنظيم أي فعالية يتجاوز مجرد فكرة جذابة، ليشمل التحضير الدقيق، وفهم الجمهور، والتسويق الواقعي، والاهتمام بأدق التفاصيل لتقديم تجربة استثنائية.

على الرغم من توسع نشاطه عالمياً، لم يتخل بو أنطون عن إيمانه بلبنان. وبعد تجربة قصيرة في الخارج، عاد ليبدأ من جديد، مؤمناً بأن الأزمات لا تلغي إمكانية النجاح. ويرى في إقبال اللبنانيين على الفعاليات، حتى في الظروف الصعبة، دليلاً على تمسكهم بالحياة. لذا، يدعو إلى تجاوز السلبية والرهان على المواهب المحلية لخلق فرص جديدة.

مع دخول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى صناعة العروض، يطرح بو أنطون تساؤلات حول دور الإنسان في التجربة الترفيهية. يؤكد أن التقنيات الحديثة يمكنها تطوير المؤثرات البصرية ورفع مستوى الإنتاج، لكنها لا يمكن أن تعوض الفنان أو المشاعر التي يولدها العرض الحي. كما يشدد على أهمية بناء فريق متماسك، وتفويض المسؤوليات، والاستماع إلى الموظفين والجمهور، كعناصر لا تقل أهمية عن الإبداع نفسه.

وكشف بو أنطون عن مشاريع جديدة لموسم الأعياد، منها Christmas Around the World وNoel Wonders وBalloons Wonderland World Tour، بالإضافة إلى مبادرات موجهة للعائلات والأطفال. وقدّم 10 آلاف بطاقة مجانية لجمعيات تعنى بالأطفال، لتمكينهم من المشاركة في هذه التجارب.

يتطلع بو أنطون إلى لبنان عام 2030، متخيلاً قطاعاً ترفيهياً متطوراً قادراً على استضافة فعاليات عالمية، وتوفير فرص عمل، ودعم الشباب اللبناني الموهوب. ويرى أن قيمة الترفيه لا تقاس بالعروض فحسب، بل بالأثر الاقتصادي والإنساني الذي تتركه.

تختصر مسيرة بو أنطون، من طفل يراقب تفاصيل العمل إلى رائد أعمال ينظم فعاليات عالمية، فكرة مفادها أن الأحلام تتطلب وقتاً ومثابرة وبيئة داعمة. وبين طموحه العالمي وتمسكه ببلده، يظل لبنان بالنسبة له مساحة تستحق المحاولة والاستثمار في مستقبلها، مهما بلغت التحديات. يؤمن بأن الاستثمار في الترفيه ليس رفاهية، بل فرصة لصناعة تجارب تجمع الناس وتمنح الشباب مساحة لإظهار قدراتهم. ويواصل العمل على تطوير مشاريعه، متشبثاً بإيمانه بقدرة لبنان على النهوض واستعادة مكانته في صناعة الترفيه.

شارك الخبر: