لبنان يرفض الانجرار إلى الحرب: حوارات دولية ومخاوف من فراغ أمني في الجنوب


هذا الخبر بعنوان ""نقطة الثقل" اللبنانية: لا عودة الى الحرب تحت أي اعتبار" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار إلى لبنان في ظل تقاطعات المواقف السياسية التي تتمحور حول رفض الانجرار إلى أي مواجهة قد تنشب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وفي هذا السياق، أكدت مصادر حزب الله أن ما يُتداول إعلامياً حول الاستعدادات القتالية غير دقيق، وأن قيادة الحزب لم تنقل أي موقف حاسم للرئيس نبيه بري بشأن التدخل في أي معركة.
وأفادت المصادر بأن لبنان حظي باهتمام واسع في المناقشات الدولية التي جرت في طهران وموسكو، مما أضفى أجواء من الارتياح لدى الثنائي الشيعي. وفي سياق متصل، يسعى لبنان إلى تعزيز دوره كقوة دولية تحل محل قوات حفظ السلام (اليونيفيل) في حال لم يقرر مجلس الأمن إعادة النظر في قرار إنهاء تفويضها بموجب القرار 1701 في جنوب لبنان، وذلك ريثما تنسحب إسرائيل ويسيطر الجيش اللبناني على كامل الحدود الجنوبية.
ووفقاً لموفدين دوليين، أكد لبنان للسفراء والمبعوثين والوزراء الأوروبيين استمراره في خيار الدبلوماسية، وفقاً لاتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل. وتتجه الأنظار نحو مرحلة انتظار طويلة ومعقدة قد تمتد لأشهر، بانتظار وضوح الصورة الإقليمية من فلسطين إلى إيران والخليج، وكذلك مصير القوة الأممية التي ستحل محل اليونيفيل، خاصة في ظل الفيتو الأمريكي-الإسرائيلي الحالي على تشكيلها.
على صعيد آخر، ترأس الرئيس جوزيف عون اجتماعاً للوفد العسكري اللبناني المفاوض، واطلع على نتائج اجتماعات تامبا مع الوفدين الأمريكي والإسرائيلي. كما التقى وزير الدفاع ميشال منسى، وناقش معه نتائج زياراته إلى الأردن والتشيك، ودور الجيش في بسط سلطة الدولة. وعرض مع الوزير والنائب السابق غازي العريضي الأوضاع العامة محلياً وإقليمياً.
وشدد الرئيس عون على أهمية عدم نسيان الماضي وتجاربه المؤلمة، داعياً إلى الثقة بمؤسسات الدولة كونها الضمانة للجميع. وأكد أن اللبنانيين تعبوا من حالة الحرب وعدم الاستقرار، مشدداً على قدسية حق الاختلاف وأهمية التنوع ضمن الوحدة.
من جانبها، أكدت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، ريم العبلي رادوفان، خلال زيارتها لبنان، تضامن الحكومة الألمانية ودعمها للبنان، مشددة على حرص بلادها على تعزيز التعاون ومواكبة جهود لبنان الإصلاحية والتنموية. وأشارت إلى متابعة ألمانيا للتطورات في لبنان وتقديرها للتقدم في مسار الإصلاحات، مؤكدة استعداد ألمانيا لمواصلة الدعم والعمل على مشاريع تعاون جديدة.
وفيما يتعلق بمستقبل قوات اليونيفيل، أوضحت الوزيرة الألمانية أن الجهات المختصة، لا سيما مجلس الأمن، هي المسؤولة عن هذا الموضوع، وأن ألمانيا تراقب الوضع عن كثب وتدعم الجيش اللبناني كركيزة أساسية للاستقرار. كما أكدت أن ألمانيا تخاطب الحكومة الإسرائيلية بشكل مباشر حول موضوع المواجهات العسكرية في لبنان.
من جهته، حذر الرئيس بري من خطورة إنهاء مهمة اليونيفيل قبل تطبيق القرار 1701 وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وشدد على وجوب تعزيز الشراكة بين لبنان وألمانيا والاتحاد الأوروبي، والاستمرار في تقديم الدعم للجيش اللبناني. وأكد سلام أهمية مواصلة الدعم لجهود التعافي وإعادة الإعمار في الجنوب.
على صعيد آخر، عقد مجلس الوزراء جلسة لبحث ملف النفايات، حيث استمع المجلس لعرض وزيرة البيئة بشأن الإصلاحات البنيوية المطلوبة في القطاع. وتم الكشف عن استراتيجية لإدارة النفايات تقوم على تقليص الكميات، وتعزيز الفرز من المصدر، واستخراج المواد القابلة لإعادة التدوير، ومعالجة النفايات العضوية، وإنتاج الوقود البديل، والتخلص من المرفوضات عبر الطمر أو التفكك الحراري.
وفي سياق متصل، أثار وزير العدل مسألة إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، إلا أن رئيس مجلس الوزراء أكد أن الجلسة مخصصة لملف النفايات، وأن الموضوع قيد المتابعة وسيُبت به وفقاً لمقتضيات التحقيق.
من جهتها، اعتبرت الدائرة الإعلامية في
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة