لبنان
ثقافة

نقيب محرري الصحافة ينعى الدكتور لويس حنينه: لبنان يخسر قامة فكرية وأدبية بارزة

المركزية٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٢ ص0 مشاهدة
نقيب محرري الصحافة ينعى الدكتور لويس حنينه: لبنان يخسر قامة فكرية وأدبية بارزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القصيفي ينعى حنينه: برحيله تنطوي صفحة نفيسة من كتاب لبنان رصعها بعطائه الفكري والادبي" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية، جوزف القصيفي، ببالغ الحزن والأسى، صديقه ورفيقه الدكتور لويس حنينه، الأستاذ الجامعي، الكاتب الصحافي، والناشط الحزبي والسياسي السابق. وقال القصيفي في بيانه: "غاب الدكتور حنينه، عائداً إلى مسقط رأسه في كاسين، لينعم بالراحة الأبدية في ظلال صنوبراتها الخضراء".

وأضاف القصيفي: "عرفت الدكتور حنينه عن قرب، فقد كان أستاذاً لي في المرحلة التكميلية، حيث حبب إليّ مادة الأدب الفرنسي. كما تولى رئاسة مصلحة الطلاب الكتائب في السبعينيات، وكان عضواً في المجلس التربوي للحزب، ورفيقاً في مكتبه السياسي. خضنا معاً غمار النضال، وواجهنا تحديات لم تتفق مع قناعاتنا".

وتابع: "في مجال التدريس الجامعي، لم يكن الدكتور حنينه مجرد ملقن، بل كان معلماً حقيقياً، يعد الأجيال وينمي فيهم ملكة المعرفة والإبداع. هذا ما عرفه تلامذته في كلية الإعلام والتوثيق بالجامعة اللبنانية، وجامعة الروح القدس - الكسليك".

وأشار القصيفي إلى أن الدكتور حنينه كان علامة فارقة في الصحافة الفرنكوفونية، حيث تميزت كتاباته بالأسلوب الراقي، ورشاقة الديباجة، وعمق المعاني، وقوة الاستشراف. ووصفه بأنه كان باحثاً من الطراز الرفيع، لم تزده ثقافته الموسوعية إلا تواضعاً، ولم يدفعه غروره إلى ما لا يليق بالعالم الرصين. كما وصفه بالصديق الصادق الذي يفرض الاحترام والود على الآخرين.

وختم القصيفي قائلاً: "برحيل الدكتور لويس حنينه، تنطوي صفحة ثمينة من كتاب لبنان، صفحة رصعها بعطائه الفكري والأدبي، وطرزها بما جادت به قريحته وفاض به قلمه من إبداع. لقد كان، رحمه الله، كالبنفسجة الخجولة، يوزع عبيره بسخاء وهو في الظل. لم تنقطع صلتي به بعد تقاعده، وكان خير مشير لي في مقاربات مهنية، مقدماً الدليل على خبرته الواسعة في مجال تخصصه، وشمولية إدراكه لدور الإعلام وتطوره، ومواكبته لتيارات الحداثة".

وأضاف: "في غياب الدكتور لويس حنينه، أبكي الأخوة والصداقة والأيام الخوالي التي كانت مليئة بأحلامنا. معاً، أحببنا لحظات الفرح القليلة، وبكينا رفاقاً غابوا وتركوا فينا حنيناً عميقاً. وداعاً دكتور لويس.. دعني أغوص في حزني الذي اعتدت عليه، والذي يزداد قسوة مع وداع كل حبيب".

شارك الخبر: