لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد سياسي من "حزب الله" ضد الاتفاق الإطاري واستبعاد سيناريو الشارع

النهار١٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ ص0 مشاهدة
تصعيد سياسي من "حزب الله" ضد الاتفاق الإطاري واستبعاد سيناريو الشارع

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""حزب الله" يُصعّد مواجهته للاتفاق الإطاري... ولا تكرار لـ7 أيار!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُصعّد "حزب الله" من معارضته للاتفاق الإطاري المبرم، وسط تساؤلات حول إمكانية قيام تحرك شعبي ضده، وما الذي يمنع تكرار تجارب حكومات أو اتفاقات سابقة في الشارع. ولا يُخفي الحزب رفضه التام للتفاوض المباشر بين لبنان و إسرائيل وكل ما ينتج عنه، وهو موقف يتقاطع مع ما يروجه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وصف الاتفاق بـ"المولود الميت" واعتبره أسوأ من اتفاق 17 أيار 1983، إضافة إلى انتقادات الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لاتفاقية الهدنة للعام 1949 وعدم استناد الوفد المفاوض إليها.

وفي ظل انقطاع التواصل بين رئاسة الجمهورية و"حزب الله" منذ أكثر من شهرين، دعا نواب الحزب والأمين العام الشيخ نعيم قاسم كلاً من الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى الانسحاب من هذا الاتفاق ووقف التفاوض المباشر مع تل أبيب التي تستمر اعتداءاتها. ومع ذلك، فإن المواجهة لا تزال محصورة في الإطار السياسي، حيث يحسب الحزب نتائج أي تحرك غير سياسي بدقة، خصوصاً في ظل عدم حماس نبيه بري لأي حراك شارعي قد يجر البلاد إلى صراع داخلي، مستبعداً بذلك أي سيناريو مشابه لأحداث 7 أيار 2008 أو 6 شباط 1984.

ومع انتهاء مهلة الستين يوماً المحددة في مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية من دون التوصل إلى تسوية نهائية، يبقى الغموض يكتنف مصير وقف النار والجهات التي ترعاه، في وقت تشير فيه إحصاءات وزارة الصحة العامة إلى تصاعد أعداد الضحايا وأعمال التدمير والتجريف في البلدات الجنوبية منذ بدء المفاوضات وتوقيع الاتفاق الإطاري.

شارك الخبر: