بالصور: فريق متخصص ينقذ ضبعاً برياً عالقاً في مصيدة بعكار


هذا الخبر بعنوان "بالصور - إنقاذ ضبع عالق في مصيدة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نجح فريق متخصص من وزارة الزراعة في إنقاذ ضبع بري كان عالقاً في مصيدة نصبت لاصطياد الخنازير البرية في منطقة مشمش – عكار. وقد جرى تحرير الضبع، وتقديم الإسعافات اللازمة له، والتأكد من سلامته قبل إعادته إلى موطنه الطبيعي.
جاء هذا التدخل بعد انتشار صور ومقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر الضبع محتجزاً في المصيدة. استدعى ذلك تحركاً ميدانياً من دائرة الثروة الحيوانية في مصلحة زراعة عكار، التي أوفدت فريقاً إلى الموقع لمعاينة الحالة والتعامل معها وفق الأصول، بما يضمن سلامة الحيوان والعاملين على إنقاذه.
عمل الفريق على تحرير الضبع من المصيدة، وتقديم الإسعافات الأولية له، والتحقق من حالته الصحية وسلامته، قبل إطلاقه مجدداً في البرية. كما قام الفريق بإزالة المصائد الموجودة في الموقع، تفادياً لتكرار حوادث مماثلة وحمايةً للحيوانات البرية من المخاطر التي تشكّلها وسائل الصيد غير الانتقائية.
وأكدت وزارة الزراعة أن "حماية الحيوانات البرية ليست مجرد استجابة لحوادث فردية، بل تشكّل جزءاً أساسياً من الجهود الوطنية لصون التنوع البيولوجي والحفاظ على سلامة النظم البيئية. وذلك نظراً للدور الحيوي الذي تؤديه الأنواع البرية، بما فيها الضباع، في التوازن الطبيعي، من خلال مساهمتها في إزالة الجيف والحد من انتشار بعض مسببات الأمراض في البيئة".
وشددت الوزارة على أن "وجود الحيوانات البرية في موائلها الطبيعية يشكّل مؤشراً مهماً إلى غنى البيئة اللبنانية وتنوّعها، وأن حمايتها تستوجب تعزيز الوعي البيئي والحد من الممارسات التي تهدّد بقاءها، ولا سيما نصب المصائد التي قد تتسبب بإصابة أنواع غير مستهدفة أو نفوقها".
وفي هذا السياق، ناشدت وزارة الزراعة المواطنين الامتناع عن التعرّض للحيوانات البرية أو إيذائها أو محاولة الإمساك بها. ودعت إلى الإبلاغ الفوري عن أي حيوان عالق أو مصاب أو معرّض للخطر، وترك مهمة التدخل والإنقاذ للفرق المختصة، حفاظاً على السلامة العامة وسلامة الحيوانات على حد سواء.
وجددت الوزارة التزامها بحماية الثروة الحيوانية البرية والتنوع البيولوجي، وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية والمجتمعات المحلية، بما يرسّخ ثقافة احترام الحياة البرية والتعايش المسؤول معها. وأكدت أن "الحياة البرية ليست خطراً ينبغي التخلص منه، بل ثروة طبيعية ينبغي حمايتها، وصونها مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي وتترجم إلى ممارسات تحافظ على حق الأجيال المقبلة في بيئة سليمة ومتوازنة".
عاجل
منوعات
منوعات
منوعات