لبنان
اقتصاد

مستثمرو صفقة الأنابيب الكويتية يفضلون التمويل التأميني على القروض المصرفية الضخمة

النهار٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٨ م0 مشاهدة
مستثمرو صفقة الأنابيب الكويتية يفضلون التمويل التأميني على القروض المصرفية الضخمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستثمرو صفقة الأنابيب الكويتية اختاروا التمويل التأميني بدلاً من القروض المصرفية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة قد تشير إلى تحول في تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى في منطقة الخليج، اختارت ثلاث مؤسسات مالية كبرى من وول ستريت تمويل جزء من الدين في صفقة خطوط أنابيب النفط الكويتية البالغة 16 مليار دولار عبر رأس مال تأميني، مفضلةً ذلك على حزمة قروض مصرفية كانت جاهزة لهذا الغرض. هذا التوجه، الذي يعد شائعاً في الولايات المتحدة وأوروبا، يمثل بديلاً فعالاً للتمويل المصرفي التقليدي الذي طالما كان الخيار شبه الوحيد لصفقات بهذا الحجم في المنطقة.

كانت مؤسسات مالية مثل "إتش إس بي سي هولدنغز" و"جي بي مورغان تشيس" قد جهزت حزمة تمويل مصرفي تقليدي بمليارات الدولارات لتغطية جزء الدين في الصفقة. إلا أن المشترين الثلاثة، وهم "بلاكستون"، و"بروكفيلد لإدارة الأصول"، و"كيه كيه آر"، قرروا في نهاية المطاف عدم اللجوء إليها. وقد رفض ممثلون عن هذه المؤسسات التعليق، كما لم ترد مؤسسة البترول الكويتية المملوكة للدولة على طلب للتعليق.

وتأتي هذه الخطوة مدعومة بالروابط التأمينية السابقة للمستثمرين الثلاثة. فشركة "كيه كيه آر" تمتلك بالكامل شركة التأمين على الحياة والمعاشات السنوية "غلوبال أتلانتيك". كما بنت "بروكفيلد" نشاطاً تأمينياً واسعاً عبر ذراعها "بروكفيلد ويلث سوليوشنز"، بما في ذلك شركة "أميركان إكويتي إنفستمنت لايف". وبدورها، تدير "بلاكستون" أصولاً تأمينية عبر نشاطها "بلاكستون كريديت آند إنشورنس"، ولديها علاقات استراتيجية مع شركات تأمين مثل "نيبون لايف".

الصفقة، التي أُعلن عنها الشهر الماضي، تعد أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخ الكويت. وبموجب الاتفاق، يحصل المستثمرون الثلاثة على حصة إجمالية قدرها 49% في مشروع مشترك يمنحهم حق استخدام 13 خط أنابيب كويتي لأكثر من 20 عاماً. في المقابل، ستحصل الكويت على عائدات مقدمة تبلغ 7.85 مليار دولار، بالإضافة إلى دعم خططها لرفع إنتاج الخام إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035، بعد أن كان الإنتاج حوالي 2.5 مليون برميل يومياً قبل تراجعه بفعل الحرب. تحتفظ شركة نفط الكويت بحقوق التشغيل والصيانة لهذه الخطوط مقابل تعرفة تستند إلى حجم الضخ.

تأتي هذه الصفقة في سياق تنامي صفقات البنية التحتية للطاقة في الخليج، مع خطوات مماثلة قامت بها أدنوك في الإمارات وأرامكو في السعودية، مما يعكس تنوع نماذج الاستثمار والتمويل في قطاع الطاقة بالمنطقة.

شارك الخبر: