وزيرة الشؤون الاجتماعية تزور زحلة وتؤكد: نسبة الفقر تتجاوز 30% وتتزايد


هذا الخبر بعنوان "السيّد من زحلة: أكثر من 30% تحت خط الفقر" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبل رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في مطرانية سيدة النجاة، بحضور النائب جورج عقيص، والنائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم وكهنة الأبرشية. ألقى المطران إبراهيم كلمة رحب فيها بالوزيرة السيد وعرض الأوضاع الاجتماعية في البقاع، مؤكداً على أهمية الشراكة بين الدولة والكنيسة والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية في مواجهة التحديات.
وأشار المطران إبراهيم إلى الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، والتي أثقلت كاهل العائلات ووسعت دائرة الحاجة، مما جعل شريحة كبيرة تواجه صعوبات معيشية واجتماعية لا يمكن تجاهلها. وأكد أن الكنيسة، انطلاقاً من رسالتها الروحية والإنسانية، مستعدة للتعاون مع الوزارة وكل المبادرات التي تهدف إلى تخفيف معاناة الناس وتعزيز التضامن الاجتماعي.
كما لفت المطران إبراهيم إلى أن زحلة والبقاع بحاجة إلى المزيد من الاهتمام والرعاية والمبادرات الإنمائية والاجتماعية، وسياسات تلامس حاجات الناس الفعلية، خاصة الشباب والعائلات وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة. وأعرب عن أمله في أن تعزز الزيارة التواصل وفتح آفاق جديدة للتعاون.
من جهتها، شكرت الوزيرة السيد للمطران إبراهيم استضافته، مؤكدة أن زيارتها لن تكون الأخيرة. وأقرت بالتحديات الكبيرة التي يواجهها لبنان، خاصة بعد تداعيات الحرب الأخيرة التي أعادت البلاد إلى الوراء وزادت من الاحتياجات الاجتماعية بشكل ملحوظ.
وأوضحت الوزيرة السيد أن نسبة الفقر في لبنان، قبل الحرب الأخيرة، كانت تتجاوز 30%، وأنها ارتفعت بالتأكيد بعد الحرب، رغم عدم توفر أرقام دقيقة بعد. وأكدت أن الحكومة، ووزارة الشؤون الاجتماعية على وجه الخصوص، تشعر بمسؤوليتها تجاه الناس وبذل كل ما يمكن لمساعدتهم في هذه المرحلة الصعبة، معتبرة أن الحفاظ على الأمن الاجتماعي أولوية أساسية.
وشددت الوزيرة السيد على أهمية الشراكة مع الكنيسة والمؤسسات المجتمعية، مشيرة إلى دورها الأساسي في المجتمع. وأعلنت عن سعيها لزيادة موازنة وزارة الشؤون الاجتماعية، بعد أن تم رفعها بنسبة 40% العام الماضي، وتتطلع هذا العام إلى موافقة مجلس الوزراء على الزيادة المطلوبة لتلبية الاحتياجات المتزايدة. كما تعمل الوزارة على تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية لضمان مساندة لبنان في هذه المرحلة.
ختاماً، أعربت الوزيرة السيد عن أملها في النجاح المشترك في تحقيق الأهداف، والبقاء متضامنين ومتعاونين، واقترحت تحديد شخص كنقطة تواصل لوضع البرامج وتحديد الاحتياجات وتنفيذ المبادرات لمساعدة الناس.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد