متحف أورليان يكشف عن كنوزه الفنية الأوروبية ومعرض استثنائي عن حملة نابليون على مصر


هذا الخبر بعنوان "متحف أورليان يعرض رسوم مصر ومجموعته الفنية الكاملة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد عشر سنوات من أعمال التجديد والتوسعة، أعاد متحف الفنون الجميلة في مدينة أورليان التاريخية فتح أبوابه للجمهور، ليقدم مجموعته الفنية الكاملة التي تضم 1300 قطعة فنية ولوحة موزعة على أربعين قاعة. يعرض المتحف مسيرة الفنون الأوروبية منذ العصور الوسطى وحتى العصر الحديث، مروراً بعصر النهضة وعصر التنوير وتحولات القرن التاسع عشر التي مهدت للحداثة في القرن العشرين. تضم المجموعة روائع لفنانين عالميين مثل دييغو فيلازكيز، وأوجين دولاكروا، وبول غوغان، وكميل كورو، وبابلو بيكاسو، وجان هيليون، وتمارا دو ليمبيكا، وموريس دوني.
بالإضافة إلى مجموعته الدائمة، يستضيف المتحف معرضاً مؤقتاً بعنوان "رسوم مصر، الفنانون والعلماء في شرق بونابرت". يروي هذا المعرض قصة حملة نابليون بونابرت على مصر (1798-1801) من خلال رسوم أصلية ووثائق تاريخية مستعارة من المكتبة الوطنية في باريس. يسلط المعرض الضوء على كتاب "وصف مصر"، وهو أول تحقيق موسوعي شامل عن الحضارات المصرية، والذي نتج عن جهود جيش من العلماء والفنانين الذين رافقوا الحملة. ضم هذا الجيش علماء في مجالات متنوعة مثل الآثار، والهندسة، والطب، والفلك، والموسيقى، والفنون. كان هدفهم "إقامة صرح أدبي يليق بفرنسا"، وفقاً للجنرال كليبير.
يركز المعرض على الظروف التي عمل فيها العلماء والفنانون في مصر، وجهودهم في توثيق تراثها الغني. ومن بين المساهمين البارزين في "وصف مصر" ثلاثة من مدينة أورليان، منهم بروسبير جولوا الذي اكتشف مقبرة الفرعون أمنحتب الثالث في وادي الملوك. كما يعرض المعرض رسوماً للفنانين الفرنسيين الذين وثقوا مشاهد الحياة اليومية في مصر، مثل هنري جوزف ريدوتي، الذي سجل تفاصيل دقيقة للحياة الطبيعية بأسلوب علمي.
يؤكد متحف أورليان بمجموعاته وروائعه على مكانته كأحد أهم المتاحف الفرنسية ومرجع أساسي لطلاب تاريخ الفنون، ويقع في مدينة تاريخية على ضفاف نهر اللوار، على بعد ساعة بالقطار من باريس.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة