لبنان
تكنولوجيا

أجهزتك القديمة في المنزل: كنوز قديمة أم مخاطر كامنة؟ اكتشفها الآن!

النهار١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ ص0 مشاهدة
أجهزتك القديمة في المنزل: كنوز قديمة أم مخاطر كامنة؟ اكتشفها الآن!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "10 أشياء قديمة في منزلك تخفي مخاطر تقنية وصحية... تعرّف إليها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يبدو الاحتفاظ بالأجهزة والأدوات المنزلية القديمة وسيلة ذكية لتوفير المال، خاصة عندما تستمر في العمل لسنوات طويلة. لكن، هل تعلم أن بعض هذه المقتنيات قد يحمل مخاطر تتجاوز الأعطال المعتادة، لتشمل اختراقات إلكترونية، حرائق، أو حتى التعرض لمواد كيميائية ضارة؟ يستعرض تقرير حديث نشره موقع SlashGear عشر فئات من الأشياء التي قد نجدها في منازلنا، مؤكداً أن استمرار استخدامها لا يعني بالضرورة أنها آمنة.

أجهزة الراوتر القديمة ومخاطر الاختراق

قد يعمل جهاز الراوتر القديم بكفاءة ظاهرة، لكنه قد يعتمد على تقنيات حماية قديمة. يلفت التقرير إلى أهمية مراجعة بروتوكولات حماية الشبكات، مشيراً إلى أن بروتوكول WPA3، الذي ظهر عام 2018، يوفر تحسينات أمنية مقارنة ببروتوكول WPA2 الأقدم، وأصبح متطلباً لاعتماد أجهزة Wi-Fi الجديدة منذ عام 2020. لذا، يُنصح بتحديث أجهزة الشبكات لتعزيز حماية الهواتف والحواسيب والمعلومات الشخصية المتصلة بالإنترنت.

الأجهزة اللوحية التي فقدت تحديثاتها الأمنية

تتوقف الشركات تدريجياً عن تحديث أنظمة تشغيل الأجهزة اللوحية القديمة، مما قد يحرمها من التحسينات الأمنية الضرورية. تزداد المخاطر عندما تُستخدم هذه الأجهزة للوصول إلى البريد الإلكتروني، الحسابات المصرفية، أو مواقع التواصل الاجتماعي. أما الأجهزة المستخدمة دون اتصال بالإنترنت، فتكون مخاطرها أقل.

أجهزة الكمبيوتر وأنظمة التشغيل القديمة

يشكل استخدام أنظمة تشغيل انتهى دعمها، مثل Windows XP وWindows 7 وWindows 8، مصدر قلق أمني كبير. يلفت التقرير إلى انتهاء الدعم الاعتيادي لنظام Windows 10 عام 2025، معتبراً الانتقال إلى نظام أحدث أو استبدال الجهاز خياراً يستحق الدراسة.

الأجهزة المنزلية القديمة واستهلاك الكهرباء

قد تستمر الثلاجات والغسالات والمجففات بالعمل لعقود، لكن كفاءتها في استهلاك الطاقة قد تكون أقل بكثير من الأجهزة الحديثة. لا تقتصر المشكلة على فواتير الكهرباء المرتفعة؛ فتراكم الغبار خلف الثلاجات أو الوبر داخل المجففات قد يزيد احتمالات نشوب الحرائق.

البلاستيك القديم والمواد الكيميائية

يحذر التقرير من بعض المنتجات البلاستيكية القديمة التي قد تحتوي على مادة بيسفينول A (BPA)، المرتبطة بمخاوف صحية متعددة. تبرز أهمية الحذر عند استخدام الأوعية البلاستيكية القديمة لحفظ الطعام أو تسخينه، خصوصاً عند عدم معرفة تركيبها الكيميائي.

أجهزة الغاز ومخاطر التسرب

تثير مواقد الغاز وأنظمة التدفئة العاملة بالغاز مخاوف مرتبطة بالتسربات، واحتمالات الحرائق والانفجارات. يتناول التقرير أيضاً المخاوف الصحية من بعض المواد الموجودة في الغاز الطبيعي، داعياً إلى التفكير ببدائل كهربائية أكثر استدامة.

المصابيح المتوهجة والحرارة المرتفعة

تستهلك المصابيح المتوهجة التقليدية كهرباء أكثر من مصابيح LED، وتنتج حرارة مرتفعة قد تسبب الحروق عند لمسها. تتميز البدائل الحديثة بعمر تشغيلي أطول واستهلاك أقل للطاقة، مع إمكانية التحكم بالإضاءة عبر التطبيقات المنزلية الذكية.

كرات طرد العث والمواد السامة

تحتوي بعض كرات طرد العث على النفثالين أو الباراديكلوروبنزين، وهما مادتان قد تضران بالإنسان والحيوانات الأليفة. تطلق هذه المنتجات أبخرة كيميائية أثناء استخدامها. يوصي التقرير، عند ضرورة استخدامها، بوضعها مع الملابس داخل حاويات محكمة الإغلاق للحد من التعرض لأبخرتها.

زينة الأعياد القديمة ومخاطر الحريق

قد تتحول أسلاك الإضاءة القديمة والمتآكلة إلى مصدر خطر كهربائي. يحذر التقرير أيضاً من بعض الزينة التاريخية التي استُخدم الأسبستوس في تصنيعها، خصوصاً منتجات الثلج الاصطناعي القديمة، نظراً إلى مخاطر استنشاق ألياف هذه المادة.

أواني الطهي الكهربائية القديمة

قد تبدو أواني الطهي البطيء القديمة صالحة للاستعمال، رغم تدهور أسلاكها أو عناصر التسخين الداخلية. قد يؤدي ضعف التسخين إلى عدم طهي الطعام بدرجة كافية، بينما تزيد التوصيلات التالفة احتمالات الصدمات الكهربائية والحرائق.

متى يصبح استبدال الأجهزة القديمة ضرورياً؟

الرسالة الأساسية للتقرير هي ضرورة تقييم سلامة المقتنيات المنزلية، بدلاً من الاعتماد على قدرتها على العمل وحدها. فغياب التحديثات الأمنية، وتلف الأسلاك، وتراجع كفاءة الأجهزة، ووجود مواد كيميائية قديمة، كلها مؤشرات تستدعي الفحص أو التفكير بالاستبدال، حفاظاً على سلامة المنزل والبيانات الشخصية.

شارك الخبر: