لبنان
تكنولوجيا

شكوك ترامب تثير الجدل حول اتهام FBI لكوريا الشمالية بسرقة 6.3 مليارات دولار من باينانس

النهار١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ ص0 مشاهدة
شكوك ترامب تثير الجدل حول اتهام FBI لكوريا الشمالية بسرقة 6.3 مليارات دولار من باينانس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتهام FBI لكوريا الشمالية بسرقة باينانس... وترامب يشكك!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار تباين التصريحات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) حول مسؤولية كوريا الشمالية عن سرقة 6.3 مليارات دولار من منصة باينانس للعملات المشفرة، جدلاً واسعاً. فبينما أعلن الـ FBI عن تورط قراصنة كوريين شماليين في الهجوم، أبدى ترامب تحفظاً على تحديد الجهة المنفذة، مشيراً إلى عدم وضوح المسؤولية بعد.

جاء موقف ترامب، وفقاً لتقرير وكالة "أسوشيتد برس"، عقب إعلان الـ FBI ربط الهجوم بمجموعة قرصنة سبق اتهامها بتنفيذ عمليات سرقة ضخمة للعملات الرقمية. وخلال مشاركته في احتفال بعيد الهالوين في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا، سُئل ترامب عن عملية الاختراق، فأجاب: "لست قلقاً. ما زلنا نتعرف إلى ما حدث"، مضيفاً: "لا نعرف إن كانت كوريا الشمالية". ولم يستبعد إمكان أن تكشف التحقيقات لاحقاً مسؤولية بيونغ يانغ، رغم إعلان الـ FBI المسبق عن ارتباط العملية بقراصنة كوريين شماليين.

استند اتهام الـ FBI إلى تقرير أعلن فيه أن الهجوم مرتبط بنشاط إلكتروني خبيث نفذته جهة تُعرف باسم "TraderTraitor"، وهي المجموعة نفسها التي تقف وراء اختراق منصة Bybit العام الماضي وسرقة 1.5 مليار دولار. وكشف التحقيقات عن تحويل المجموعة للأصول المسروقة بصورة أساسية إلى عملة إيثريوم، مع توقع محاولتها استخدام منصات التمويل اللامركزي وخدمات المبادلة الفورية للعملات الرقمية. وطالب الـ FBI منصات التداول وشركات تحليل البلوكتشين بتعطيل المعاملات المرتبطة بعناوين رقمية محددة لمنع غسل الأموال.

في سياق متصل، توقع خبراء في مجال تحليل البلوكتشين أن يقسم القراصنة الأصول المسروقة إلى أجزاء أصغر ويحاولوا غسلها عبر منصات تداول محدودة الحجم لتجنب اكتشافها، مشيرين إلى أن هذه العملية قد تمتد لأشهر، إلا أن تتبع حركة الأموال بصورة مباشرة يساعد في التحقيقات وتعطيل التحويلات واستعادة الأصول. وشبّه الاختراق بسرقة مصرفية تجري بسرعة الإنترنت، واصفين ملاحقة الأموال بأنها لعبة مستمرة من المطاردة بين القراصنة والمحققين.

من جانبها، أعلنت باينانس امتلاكها احتياطيات من العملات الرقمية تكفي لتغطية 90% من الأصول المسروقة، وتعهدت بتعويض عملائها بالكامل.

شارك الخبر: