لبنان
ثقافة

البطريرك الراعي من دير مار يوحنا القلعة: جرح الشهداء مفتوح على الرجاء والقيامة

المركزية١٨ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ ص0 مشاهدة
البطريرك الراعي من دير مار يوحنا القلعة: جرح الشهداء مفتوح على الرجاء والقيامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الراعي من دير مار يوحنا القلعة: جرح الشهداء مفتوح على الرجاء" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

زار صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، دير مار يوحنا المعمدان – القلعة في بيت مري، التابع للرهبانية الأنطونية المارونية، بمناسبة توقيع كتاب «البطريرك إسطفان الدويهي، منارة ليتورجية» للأب شربل بو عبود.

وكان في استقبال البطريرك الراعي الرئيس العام للرهبانية الأباتي جوزف بو رعد، ورئيس الدير المدبر العام الأب بشارة إيليا، والرهبان وعدد من الشخصيات والفاعليات. رافق البطريرك الراعي من الديمان الأب فادي تابت، أمين السر العام للبطريركية المارونية، والخوري كاميليو مخايل، أمين السر الخاص.

وشارك في المناسبة المطران بول عبد الساتر، والمطران سمعان عطالله، والأم نزها الخوري الرئيسة العامة لراهبات الأنطونيات، وأعضاء مجلس المدبرين، ووزير الإعلام، وجانيت هيكل عقيلة قائد الجيش العماد رودولف هيكل وممثلته في المناسبة، ورئيس بلدية بيت مري، والخوري بيار الشمالي، والأب زياد معتوق، ومناف منصور، إلى جانب عدد من الآباء والمدعوين.

وصل البطريرك الراعي وسط قرع الأجراس، وتوجّه إلى النصب التذكاري للأبوين ألبير شرفان وسليمان أبي خليل حيث تلا صلاة «الأبانا» و«السلام عليك يا مريم»، ثم غرس شجرة أرز عند مدخل الدير تخليدًا للزيارة، واطّلع على تاريخ المكان وما تعرّض له من دمار خلال أحداث 13 تشرين ومراحل ترميمه.

وفي كلمته خلال الاحتفال الذي أقيم في الكنيسة، رحّب الأب بشارة إيليا بالبطريرك الراعي، مشيدًا بتاريخ الدير ومؤكدًا أن الإصلاح الليتورجي عند الطوباوي إسطفان الدويهي عمل على تجذير الوعي الإيماني. وبدوره، رحّب الأبادي جوزف بو رعد بالبطريرك، مؤكدًا على عمق العلاقة بين الرهبانية والبطريركية المارونية.

وتحدث مؤلف الكتاب الأب شربل بو عبود عن رحلة البحث في فكر الدويهي وتراثه الروحي واللاهوتي.

من جهته، شكر البطريرك الراعي الجميع، مستذكراً زيارته القديمة للدير سنة 1967 وما أصابه من دمار ومصير الأبوين ألبير شرفان وسليمان أبي خليل، مؤكدًا أن هذا الجرح في قلب الوطن والرهبانية يبقى «مفتوحًا على الرجاء والقيامة». وأشاد الراعي بموسوعية الطوباوي إسطفان الدويهي وعلمه، داعياً إلى عيش الإيمان والشهادة المسيحية بفرح وثبات.

وفي ختام الاحتفال، قُدّمت هدية تذكارية للبطريرك الراعي، قبل المشاركة في مأدبة غداء رسمية أقيمت على شرفه.

شارك الخبر: