لبنان
ثقافة

المتحف المصري الكبير يحتفي بعامه الأول بعرض ضوئي وموسيقي ساحر: "الشمس الأبدية" تضيء البهو العظيم

النهار٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٠ ص0 مشاهدة
المتحف المصري الكبير يحتفي بعامه الأول بعرض ضوئي وموسيقي ساحر: "الشمس الأبدية" تضيء البهو العظيم

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الشمس الأبدية" تضيء البهو العظيم... المتحف المصري الكبير يحتفل بعامه الأول ضوءاً وموسيقى" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في احتفالية مميزة بمناسبة مرور عام على افتتاحه الرسمي، أضاء المتحف المصري الكبير البهو العظيم بعرض فني مبهر تحت عنوان "الشمس الأبدية" (Eternal Sun). مساء الأحد، تحولت جدران البهو إلى لوحات فنية حية، تحكي قصة أرض الفراعنة عبر آلاف السنين، وذلك باستخدام تقنيات الإسقاط الضوئي والمؤثرات البصرية والموسيقى الحية والسرد القصصي.

وسط هذه التجربة البصرية الفريدة، انتصب تمثال رمسيس الثاني كشاهد على رحلة استعادت تاريخ الحضارة المصرية وامتدادها في الذاكرة الشعبية. امتد العرض، الذي حضره عدد من السفراء والفنانين والشخصيات العامة، لنحو 35 دقيقة، جاعلاً من عمارة المتحف جزءاً لا يتجزأ من المشهد الفني.

لم يقتصر العرض على رموز الحضارة المصرية القديمة وأساطيرها، بل استعرض أيضاً مشاهد بانورامية من الفنون الشعبية المصرية، مثل التحطيب والسمسمية ورقصة التنورة، مستحضراً جوانب من الحياة المصرية عبر العصور. تنقل العرض بين صور مستوحاة من علاقة المصريين القدماء بالشمس والطبيعة، والمعتقدات المرتبطة بالحياة والتجدد، وصولاً إلى ملامح الثقافة المصرية المتجسدة في الفنون والتقاليد الشعبية.

في ختام العرض، برز تمثال رمسيس الثاني في مشهد جمع بين أحد أبرز رموز الحضارة المصرية والوسائط الفنية المعاصرة. وفي هذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أحمد غنيم، على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في تقديم التاريخ المصري وتقديم تجارب ثقافية مبتكرة. وأشار إلى أن اختيار الشمس كعنوان للتجربة يعكس مكانتها في معتقدات المصريين القدماء وحضورها المستمر في الحياة المصرية، مستذكراً ظاهرة تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني.

يُعد إطلاق "الشمس الأبدية" بداية لبرنامج فعاليات فنية وثقافية يستضيفها المتحف احتفاءً بعامه الأول، وسيستمر تقديم هذه التجربة حتى 30 نيسان/أبريل 2027. بعد عام من افتتاحه، يواصل المتحف المصري الكبير استكشاف طرق جديدة لرواية قصة حضارة عريقة، حيث حمل الضوء هذه المرة حكاية التاريخ إلى جدران البهو العظيم، بينما بقي تمثال رمسيس الثاني ثابتاً في مكانه، والتاريخ يتحرك من حوله.

شارك الخبر: