لبنان
اقتصاد

أرامكو السعودية تحقق قفزة في الأرباح بالربع الثالث 2026 مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وسط تحديات إقليمية

النهار٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٢ ص0 مشاهدة
أرامكو السعودية تحقق قفزة في الأرباح بالربع الثالث 2026 مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وسط تحديات إقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""أرامكو" تعلن ارتفاع أرباحها 34,6% في الربع الثالث من 2026" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة أرامكو السعودية، عملاق النفط العالمي، عن ارتفاع ملحوظ في أرباحها بنسبة 34.6% خلال الربع الثالث من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بالزيادة في أسعار النفط الخام، والتي تأثرت بشكل مباشر بالتوترات الجيوسياسية والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وشهدت الفترة الأخيرة استهدافاً لناقلات النفط وخطوط الأنابيب ومنشآت التخزين ومصافي التكرير، خاصة بعد التصعيد الأخير مع الحوثيين في اليمن منذ يوليو، حيث شنوا هجمات شبه يومية على المملكة منذ مطلع الشهر الماضي. وقد أسفرت إحدى هذه الهجمات عن مقتل شخصين الشهر الماضي جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيرة كانت تستهدف منشأة في حقل شيبة النفطي بالمنطقة الشرقية.

وفي بيان لها، أكدت أرامكو أن نتائج الربع الثالث تعكس قدرتها على التكيف مع التطورات الإقليمية وتحقيق أداء مالي قوي، مستندة إلى تميزها التشغيلي ومرونتها في مواجهة التحديات وقدرتها على استعادة العمليات بسرعة، بالإضافة إلى تفاني كوادرها البشرية. وقد نشرت الشركة تغريدة عبر حسابها الرسمي (@saudi_aramco) في 3 نوفمبر 2026 حول هذا الموضوع.

تواجه المملكة، بصفتها أكبر مصدّر للنفط الخام عالمياً، تحديات تتعلق بإعاقة إيران والحوثيين المدعومين منها لحرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، مما أثر سلباً على عمليات التصدير.

على الرغم من هذه الهجمات، تمكنت أرامكو، التي تُعد جوهرة الاقتصاد السعودي وواحدة من أغلى الشركات في العالم، من تسجيل ارتفاع كبير في أرباحها. وبلغ صافي الدخل في الربع الثالث من عام 2026 مبلغ 135.944 مليار ريال (ما يعادل 36.25 مليار دولار أمريكي)، مقارنة بـ 101 مليار ريال (26.9 مليار دولار) في الربع الثالث من عام 2025.

صرح أمين الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، بأن حالة عدم اليقين الجيوسياسي والهجمات على منشآت الطاقة الرئيسية قد زادت من حدة أزمة إمدادات الطاقة العالمية في الربع الثالث من عام 2026، مما كانت له تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي.

وفي تصريح لـ"رويترز"، أشار الناصر إلى أن الشركة تدرس حالياً مسارات تصدير إضافية وطاقات استيعابية خارج المملكة، بما في ذلك التوسيع المحتمل لخط أنابيب شرق-غرب. وأضاف أن الشركة مستعدة لزيادة الإنتاج بوتيرة سريعة عند الحاجة.

في سياق متصل، أعلن الناصر يوم الثلاثاء عن بدء الأعمال الهندسية "الأولية" لتوسعة خط أنابيب شرق-غرب، الذي أصبح شرياناً حيوياً لنقل ملايين البراميل من النفط من الخليج العربي إلى البحر الأحمر. وقال الناصر في مقابلة عبر الإنترنت مع صحفيين: "بدأت الأعمال الهندسية الأولية لتوسعة خط أنابيب شرق-غرب". وكان الناصر قد ذكر الشهر الماضي أن الشركة تأمل في زيادة الطاقة الاستيعابية للخط، الذي تعرض لهجمات عدة خلال التصعيد الحالي مع الحوثيين، من 7 إلى 10 ملايين برميل يومياً.

شارك الخبر: