الإمارات تعزز ريادتها الإقليمية في الطيران مع انطلاق موسم الرحلات الشتوية


هذا الخبر بعنوان "الطيران الإماراتي يعزز حضوره الإقليمي مع انطلاق موسم الرحلات الشتوية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مكانتها الرائدة في قطاع الطيران العالمي، مدعومة بتوسع شركاتها الوطنية وزيادة وجهاتها الدولية، بالإضافة إلى الدور الحيوي الذي تلعبه مطاراتها في دعم السياحة والتجارة وحركة الأعمال.
يدخل قطاع الطيران في دولة الإمارات موسم الشتاء 2026-2027 بزخم متزايد، مدفوعًا بتوسع شركات الطيران الوطنية وزيادة الرحلات الدولية، مما يعكس مكانة الدولة المتقدمة على خريطة النقل الجوي العالمي ودورها المحوري في ربط الأسواق والمراكز الاقتصادية والسياحية حول العالم.
وفقًا لمراجعة جداول الرحلات الجوية الدولية، من المتوقع تسيير حوالي 211 ألف رحلة عبر المطارات الرئيسية الأربعة في المنطقة: دبي، أبوظبي، الدوحة، والرياض، خلال الموسم الشتوي، بزيادة تقدر بنحو 2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تبرز الإمارات في هذا المشهد من خلال الأداء المتنامي لقطاع الطيران، حيث تستعد أبوظبي لاستقبال الموسم الشتوي بزيادة تبلغ 16% في عدد الرحلات المجدولة مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بشكل أساسي بتوسع "الاتحاد للطيران"، التي رفعت رحلاتها بنسبة 18%، في خطوة تعزز حضور العاصمة الإماراتية على شبكة الوجهات الدولية.
من جانبها، تواصل "طيران الإمارات" تعزيز عملياتها التشغيلية، مع زيادة تتجاوز 1% في عدد خدماتها، مما يدعم حركة السفر عبر دبي ويرسخ دور الإمارة كمركز عالمي للربط الجوي بين مختلف القارات.
تحافظ دبي على موقعها المتقدم في حركة الطيران الإقليمية، مع حوالي 90 ألف رحلة دولية مجدولة خلال الموسم الشتوي، متقدمة بفارق 75% على الدوحة، التي تحتل المرتبة الثانية بين المطارات الرئيسية في المنطقة.
على المستوى الإقليمي، تسجل الرياض نموًا في الرحلات الدولية بنسبة 7%، فيما ترتفع رحلات شركات الطيران السعودية بنسبة 11%، بقيادة "الخطوط السعودية" التي أضافت 442 رحلة إلى جدولها الشتوي.
في المقابل، يشهد قطاع الطيران الدولي إعادة ترتيب لشبكاته التشغيلية في المنطقة، مع استمرار غياب سبع شركات طيران رئيسية عن بعض وجهاتها في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب الأميركية الإيرانية أواخر فبراير، إلى جانب عدم استئناف أكثر من 30 شركة طيران لجداول رحلاتها الشتوية السابقة.
تشمل الشركات التي لم تستأنف رحلاتها "الخطوط الجوية الكندية" و"يونايتد إيرلاينز" و"أميركان إيرلاينز"، فيما أجرت "الخطوط الجوية البريطانية" و"كاثاي باسيفيك" تعديلات واسعة على عملياتهما، مع توقعات باستمرار تعليق رحلات الشركة الأخيرة إلى المنطقة حتى مطلع عام 2027.
تفتح هذه التحولات المجال أمام شركات الطيران المحلية لتعزيز حضورها وتوسيع حصصها السوقية، والاستفادة من الطلب على السفر عبر المراكز الإقليمية، ولا سيما في ظل أهمية المطارات الخليجية في حركة الربط الجوي بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.
وفي هذا السياق، تواصل الإمارات ترسيخ موقعها في صناعة الطيران، مستفيدة من توسع شركاتها الوطنية وتنوع وجهاتها الدولية، إلى جانب الدور الذي تؤديه مطاراتها في دعم السياحة والتجارة وحركة الأعمال.
وبينما يحمل موسم الشتاء تحديات مرتبطة بتغيرات المشهد الجيوسياسي، تشير المؤشرات التشغيلية إلى استمرار خطط النمو لدى شركات الطيران الخليجية، مع بروز الإمارات كأحد أبرز محركات النشاط الجوي في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من الوجهات وقدرات تشغيلية تعزز تنافسيتها على المستوى الدولي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد