أرامكو السعودية تحقق قفزة في الأرباح بالربع الثالث 2026 مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية


هذا الخبر بعنوان ""أرامكو" تعلن ارتفاع أرباحها 34,6% في الربع الثالث من 2026" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة أرامكو السعودية، عملاق النفط العالمي، عن ارتفاع ملحوظ في أرباحها بنسبة 34.6% خلال الربع الثالث من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ويعزى هذا الارتفاع بشكل كبير إلى الزيادة في أسعار النفط الخام، والتي تأثرت بالصراعات الدائرة في الشرق الأوسط.
وشهدت الفترة الأخيرة استهدافاً لناقلات النفط وخطوط الأنابيب ومنشآت التخزين ومصافي التكرير، خاصة بعد التصعيد الأخير مع الحوثيين في اليمن منذ يوليو، وشنهم هجمات شبه يومية على المملكة منذ مطلع الشهر الماضي. وقد أسفرت إحدى هذه الهجمات عن مقتل شخصين الشهر الماضي جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيرة كانت تستهدف منشأة في حقل شيبة النفطي بالمنطقة الشرقية.
وفي تعليق على النتائج، صرحت أرامكو عبر حسابها الرسمي على تويتر: "تعكس نتائجنا المالية للربع الثالث من عام 2026م قدرتنا على التكيّف مع التطورات الإقليمية وتحقيق أداء مالي قوي، مدعومةً بتميزنا التشغيلي وقدرتنا على استعادة عملياتنا بسرعة ومرونتنا في مواجهة التحديات وتفاني كوادرنا البشرية".
تواجه المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، تحديات تتعلق بإعاقة إيران والحوثيين المدعومين من طهران لحرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، مما أثر سلباً على عمليات التصدير.
على الرغم من هذه الهجمات، تمكنت أرامكو، التي تعد جوهرة الاقتصاد السعودي وواحدة من أغلى الشركات عالمياً، من تسجيل نمو كبير في أرباحها. وبلغ صافي الدخل في الربع الثالث من عام 2026 مبلغ 135,944 مليار ريال (ما يعادل 36.25 مليار دولار أمريكي)، مقارنة بـ 101 مليار ريال (26.9 مليار دولار) في الربع الثالث من عام 2025.
وأوضح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، في بيان الشركة أن "حالة عدم اليقين الجيوسياسي والهجمات على منشآت الطاقة الرئيسة استمرت في زيادة حدة أزمة إمدادات الطاقة العالمية في الربع الثالث من عام 2026، وهو ما كانت له تداعياته الخطيرة على أمن الطاقة العالمي".
وفي تصريح لرويترز، أشار الناصر إلى أن الشركة تدرس حالياً مسارات تصدير إضافية وطاقات استيعابية خارج المملكة، بما في ذلك التوسيع المحتمل لخط أنابيب شرق-غرب. وأكد أن الشركة مستعدة لزيادة الإنتاج بسرعة عند الحاجة.
وفي سياق متصل، أعلن الناصر يوم الثلاثاء أن الأعمال الهندسية "الأولية" قد بدأت بالفعل لتوسعة خط أنابيب شرق-غرب. يُعد هذا الخط شرياناً حيوياً لنقل ملايين البراميل من النفط من الخليج العربي إلى البحر الأحمر.
وقال الناصر في مقابلة عبر الإنترنت مع الصحفيين: "بدأت الأعمال الهندسية الأولية لتوسعة خط أنابيب شرق-غرب". وكان الناصر قد ذكر الشهر الماضي أن الشركة تأمل في زيادة الطاقة الاستيعابية للخط، الذي تعرض لهجمات عدة خلال التصعيد الحالي مع الحوثيين، من 7 إلى 10 ملايين برميل يومياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد