إشارات السير في البقاع: خلافات بلدية تغذي الفوضى المرورية وتثير الجدل


هذا الخبر بعنوان "إشارات السير في البقاع: عززت الخلافات البلدية ولم تنه الفوضى" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعتد سكان محافظة البقاع على إشارات السير، ولم يلفتهم غيابها عند مفترقات الطرق. ولكن مع انتشارها على طريق شتورا – زحلة، تحولت إلى مادة لسجال واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، تطور من انتقادات إلى شتائم وتهديدات، مما استدعى تقديم شكاوى لدى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية.
المفارقة أن الضجة المثارة لم تصدر عن المواطنين الذين تأقلموا سريعاً مع الالتزام بها، بل انفجر السجال بين بلديات يفترض أن تتكامل من خلال اتحاد بلديات قضاء زحلة. فقد تولت البلديات الإنفاق على تركيب الإشارات من أموال المكلفين، حتى لو كانت الطرق تابعة لوزارة الأشغال.
قبل الانتخابات البلدية الأخيرة، كان البقاع مجهزًا بإشارة سير واحدة عند مفترق المرج وبر الياس. أما الآن، فقد أصبح المواطنون مضطرين للتوقف عند ثلاث إشارات إضافية: واحدة في ساحة شتورا، وثانية عند تقاطع طريق تعلبايا العام مع طرقاتها الداخلية، وثالثة استحدثت أخيراً لخدمة الطريق المتفرعة نحو جلالا. وحول الإشارة الأخيرة تحديدًا، تفجّر الجدل بين تعلبايا وشتورا.
بلدية شتورا كانت السباقة في وضع إشارة سير عند تقاطع طرقاتها المؤدية إلى طريق بر الياس – المصنع، وتعلبايا – زحلة، بعد الانتخابات البلدية الأخيرة. وقد حرصت البلدية على أن يترافق تركيب الإشارة مع استعادة هيبة القانون، فجهّزتها بنظام توقيت ذكي، وكاميرات مراقبة، ونظّمت خطوط السير، وتعقبت المتجاوزين للضوء الأحمر وفرضت غرامات، لتصبح شتورا نموذجًا لهيبة دولة مفقودة على معظم طرقات البقاع.
في المقابل، التزمت بلدية تعلبايا بتركيب إشارات السير في برنامجها الانتخابي، وتقدمت بطلب لوزارة الأشغال لاستحداث إشارة عند مفترق الطرق الذي يربط الطريق الرئيسية بطرقها الداخلية، وحازت على الموافقات اللازمة. ورغم الجدل الذي سبق تركيب الإشارة الأولى في تعلبايا، والنصائح بإقفال المفترق وتحويل السير تفاديًا للفوضى والازدحام، لم تتأخر ولادة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة