نيويورك تسجل أول وفاة بالحصبة منذ 30 عاماً وسط مخاوف من تفشي المرض


هذا الخبر بعنوان "أوّل وفاة بالحصبة في نيويورك منذ ثلاثة عقود" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجّلت ولاية نيويورك أول وفاة لطفل نتيجة الإصابة بالحصبة منذ ثلاثة عقود، مما يعكس تصاعد القلق من انتشار المرض في الولايات المتحدة. ووفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، تجاوز عدد الإصابات 4,800 حالة منذ بداية عام 2026، مع مخاوف من اتساع تفشي المرض، خصوصاً بين الأطفال غير الملقحين.
أعلنت السلطات الصحية وفاة الطفل في مقاطعة لويس، دون الكشف عن تفاصيل إضافية احتراماً لخصوصية العائلة. وأعربت حاكمة الولاية كاثي هوكول عن تعازيها، مؤكدةً أن التطعيم يبقى الوسيلة الأهم للحماية من المرض ومضاعفاته.
حتى 24 تشرين الأول/أكتوبر، سجلت نيويورك 178 إصابة بالحصبة، منها 15 حالة في مقاطعة لويس، وفق بيانات السلطات الصحية. وأوضحت الجهات المختصة أن الحالات المسجلة في المقاطعة كانت بين أشخاص لم يتلقوا لقاح الحصبة، النكاف والحصبة الألمانية (MMR).
تُعدّ الحصبة من الأمراض شديدة العدوى وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ. وتشير بيانات مراكز مكافحة الأمراض إلى أن نحو شخص واحد من كل خمسة غير المطعّمين قد يحتاج إلى دخول المستشفى، فيما يصاب طفل واحد من كل 20 بالتهاب رئوي.
في الولايات المتحدة، تجاوزت الإصابات هذا العام 4,800 حالة، وهو أعلى مستوى منذ عام 1991، كما شهدت ولاية بنسلفانيا خمس وفيات مرتبطة بالمرض.
يوصي الخبراء بجرعتين من لقاح "MMR" خلال الطفولة، إذ توفران حماية تصل إلى 97% من الإصابة بالحصبة. ويُعزى ارتفاع الحالات، وفق خبراء الصحة العامة، إلى تراجع معدلات التطعيم في بعض المناطق. وتعمل السلطات الصحية في نيويورك بالتعاون مع فرق من مراكز مكافحة الأمراض لمراقبة الإصابات وتعزيز الاستجابة، وسط مخاوف من فقدان الولايات المتحدة وضعها كدولة قضت على انتقال الحصبة محلياً، وهو التصنيف الذي حصلت عليه عام 2000.
صحة
صحة
صحة
صحة