تنويه
هذا الخبر بعنوان "فوائد النشاط البدني البسيط لصحة القلب والجسم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير دراسات حديثة إلى أن دمج الحركات البسيطة في الروتين اليومي يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة. لا يتطلب الحفاظ على النشاط البدني دائماً الذهاب إلى صالات الألعاب الرياضية أو تخصيص ساعات طويلة للتمارين، بل يمكن للحركات اليومية البسيطة، مثل صعود الدرج، أو المشي أثناء إجراء المكالمات الهاتفية، أو حتى القيام بالأعمال المنزلية، أن تساهم بفعالية في تقليل مخاطر الجلوس المطوّل وتعزيز الصحة العامة.
يُعرف هذا النوع من الحركة بالنشاط البدني العرضي أو ما يُعرف بـ "التوليد الحراري للنشاط غير الرياضي" (NEAT)، والذي يشمل الطاقة التي يستهلكها الجسم خلال الحركات اليومية التي لا تندرج ضمن النوم، الأكل، أو التمارين الرياضية المتعمّدة.
لا تتجاهل الحركات الصغيرة: قد يبدو تحريك الساقين أثناء الجلوس أو تغيير وضعية الجسم أمراً بسيطاً، لكن هذه الحركات تزيد من نشاط العضلات مقارنة بالبقاء في حالة سكون تام. وتوضح الأبحاث أن التململ وتحريك الساقين قد يُعزّزان استهلاك الطاقة، وربما يُساهمان في دعم الدورة الدموية وتنظيم مستويات سكر الدم.
حوّل الأعمال اليومية إلى فرصة للحركة: أنشطة مثل الطبخ، التنظيف، البستنة، وحمل أكياس التسوّق تدعم تقليل الوقت الذي نقضيه في الجلوس. يمكن أيضاً اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد، المشي بوتيرة أسرع، أو ركن السيارة بعيداً قليلاً عن وجهتك.
وقد أظهرت دراسة واسعة نُشرت في عام 2024 وشملت أكثر من 22 ألف مشارك في المملكة المتحدة، أن دفعات قصيرة من النشاط اليومي، حتى لو استمرت أقل من دقيقة، قد ترتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام.
أضف الحركة إلى عاداتك المعتادة: يمكن إجراء تمارين رفع الكعبين أثناء تنظيف الأسنان، تحريك الساقين تحت المكتب، أو المشي خلال المكالمات الهاتفية. كما تُساعد مكاتب الوقوف وأخذ استراحات حركية متكرّرة على تقليل ساعات الجلوس.
ترتبط زيادة الحركة اليومية بانخفاض مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية والوفاة المبكرة، ورغم أن النشاط العرضي لا يُغني بالكامل عن التمارين المنتظمة، إلا أن الخطوة الأهم هي جعل الحركة جزءاً طبيعياً من الروتين اليومي، بما يتناسب مع قدرات كل شخص وحالته الصحية.
أخبار ذات صلة
صحةمشروبات الطاقة: هل تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الشباب؟
صحةتغذية تلاميذ لبنان: تقييم وطني يكشف تحديات مقلقة وسياسات تنتظر التنفيذ
صحةالتغذية المدرسية في لبنان: تحديات مقلقة وسياسات تنتظر التنفيذ لضمان صحة أجيال المستقبل
صحة
