اليونيفيل على المحك: لبنان يتمسك بالأمل والتمديد وأوروبا تترقب الإشارة


هذا الخبر بعنوان "ما بعد اليونيفيل: لبنان لم يفقد الامل بالتمديد وأوروبا تنتظر الاشارة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب انتهاء ولاية قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) في غضون أقل من شهرين، لا يزال مصيرها ومستقبل القوة التي قد تخلفها محل جدل دولي، دون التوصل إلى اتفاق حول المرحلة القادمة. وتشير مصادر مطلعة إلى أن لبنان لم يتخل عن أمله في تمديد ولاية اليونيفيل لسنة إضافية، مع العمل على إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتغيير موقفه. تستند المقاربة اللبنانية إلى التساؤل حول أسباب عدم تمديد المهلة لستة أشهر إضافية، خاصة وأن الفترة المحددة للانسحاب هي ستة أشهر، مما يتيح سنة إضافية لمعالجة الملف والاتفاق على البديل. يحظى هذا الموضوع باهتمام القوى الخارجية، لا سيما الدول الأوروبية المشاركة في اليونيفيل، حيث أبدى بعضها استعداده لإبقاء قواته في لبنان حتى تنفيذ القرار 1701. وفي هذا السياق، يوضح مسؤول لبناني أن أوروبا تسعى لمنع حدوث فراغ أمني في الجنوب، فيما أبدت فرنسا استعدادها للدعوة إلى مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، استكمالاً للمؤتمر التحضيري الذي عقد في باريس، والذي عرض فيه الجيش احتياجاته المقدرة بنحو 800 مليون دولار سنوياً. لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينتظر حسم التصور المتعلق بمرحلة ما بعد اليونيفيل والاتفاق على طبيعة القوة البديلة ومهمتها، حيث ستتحدد احتياجات الجيش ودوره بناءً على الصيغة المعتمدة. يأتي هذا بعد رفض لبنان المطلق الاستعاضة عن الغطاء الدولي بلجنة عسكرية لبنانية إسرائيلية. ويضيف المسؤول أن أوروبا تنتظر إشارة من لبنان للتحرك، بينما ينتظر لبنان نتائج الاتصالات الدولية مع واشنطن لإقناعها بتعديل موقفها، أو الاتفاق معها على ترتيبات المرحلة المقبلة في حال تمسكت برفض التمديد. وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أمام وزيرة الخارجية والدفاع الإيرلندية، أن لبنان يرحب، في حال عدم التجاوب مع مطلب التمديد، بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتفق عليها مع الاتحاد الأوروبي أو الدول المعنية، بالتعاون مع الأمم المتحدة، محذراً من أن مغادرة اليونيفيل دون بديل قد تخلف فراغاً أمنياً وتنعكس سلباً على الاستقرار في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة