لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

الحلقة الأخيرة من مسيرة اللبنانية عفيفة كرم: ريادة الرواية العربية وتركيز على حقوق المرأة في المهجر

النهار١٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٦ م0 مشاهدة
الحلقة الأخيرة من مسيرة اللبنانية عفيفة كرم: ريادة الرواية العربية وتركيز على حقوق المرأة في المهجر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "... بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة (4 من 4)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه الحلقة الرابعة والأخيرة من دراسة الباحث الإيطالي فرنشسكو ميديتشي Francesco Medici المنشورة في موقع Kahlil Gibran Collective رواية الكاتبة اللبنانية عفيفة كرم (1883-1924) الثالثة والأخيرة "غادة عمشيت" الصادرة سنة 1910 عن منشورات جريدة "الهدى" في نيويورك. تتناول الرواية قصة حب مأساوية بين فريدة وفريد هشّمها زواج قسري لفريدة من زوج متعسّف وسكّير يدعى حبيب، مما يعكس معاناة النساء العربيات في تلك الفترة وتحولهن إلى أقل من أغراض تحت رحمتهم. على الرغم من محاولات فريد إنقاذ حبيبته وتحوله إلى ناشط سياسي ومصلح اجتماعي ليبرالي، إلا أنه لم يتحرر كلياً من ضغوط المجتمع الذكوري، لتنتهي فريدة أرميلة وحيدة ومتوفاة صبيّة في دير.

وبعد "غادة عمشيت"، توقفت عفيفة كرم عن كتابة الروايات وانصرفت إلى تعريب أعمال أجنبية عديدة نُشرت عبر جريدة "الهدى"، مثل "ملكة اليوم" (1908) للإيرلندية إِليزابيت ميد سميث (1844-1914)، و"كيوپاترا" للإنكليزي هنري رايدر هاغرد (1856-1925)، و"نانسي ستاير" (1914) للأميركية إِلينور ماكارتْني لين (1864-1909)، و"ابنة نائب الملك" (1918) للفرنسي أَلكسندر دوما، و"محمد علي باشا الكبير" (1919) للألمانية لويز مولباخ. بعد هذا النتاج الواسع، انسحبت إلى الصمت حتى توفيت في 29 تموز/يوليو 1924 إثر انفجار في الدماغ عن عمر يناهز الحادية والأربعين، ودُفنت مع زوجها في مقبرة القديس يوسف في شريڤپورت بولاية لويزيانا، ونعتها الصحافة العربية الأميركية بـ "أَميرة القلَم" و"عبقرية لبنان".

وفي ختام أطروحتها الجامعية الصادرة سنة 2015 عن منشورات جامعة كاليفورنيا في بيركلي بعنوان "جسْرٌ مبكِّر: عفيفة كرم الروائية العربية الأَميركية الأُولى-حياتُها وأَعمالها"، أكدت الباحثة الأميركية إِليزابيت كلير سايلور أن سيرة عفيفة كرم تشكل نموذجاً فريداً للحوار الثقافي والديني، وتثبت أن العرب كانوا جزءاً من تاريخ أمريكا، مبارزةً الصور النمطية المغلوطة عن المرأة العربية. وبذلك تسبق عفيفة كرم بروايتها الريادية كلّاً من "زينب" لمحمد حسين هيكل (1914) و"الأجنحة المتكسرة" لجبران (1912)، محفرةً مكانتها كأول روائية عربية ورائدة في الأدب المهجري.

شارك الخبر: