إدارة ترامب: تزايد الاعتماد على إسرائيل في ظل التحديات الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "إدارة ترامب... أكثر اتكالاً على إسرائيل!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من خسارة إدارة الرئيس دونالد ترامب لسيطرتها على مجلس النواب الأمريكي في الانتخابات النصفية، إلا أنه لا يزال من المبكر وصفها بأنها في وضع ضعيف، خاصة مع تمسكها بهدف تحقيق نصر على "الجمهورية الإسلامية" في إيران. يمتلك الرئيس الأمريكي القدرة على تحريك القوات الأمريكية لفترات زمنية محددة.
يثير فقدان السيطرة على مجلس النواب تساؤلات حول مستقبل السياسة الخارجية للإدارة، ويبدو أن الاعتماد على إسرائيل سيزداد في التعامل مع ملفات مثل إيران ولبنان. هناك مخاوف من منح إسرائيل ضوءاً أخضر في لبنان، بينما تستمر المفاوضات معها بشأن إيران.
في ظل الانتخابات التشريعية الأخيرة في إسرائيل، ستكون أي حكومة إسرائيلية قادمة في وضع أكثر تماسكاً من إدارة ترامب، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه بنيامين نتنياهو في السياسة الإسرائيلية، بغض النظر عن تشكيل الحكومة المستقبلية.
لن يطرأ تغيير جوهري على السياسة الإسرائيلية تجاه إيران، سواء كانت الحكومة برئاسة نتنياهو أو شخص آخر مثل غادي إيزنكوت، حيث لا توجد اختلافات أساسية في هذا الشأن. في غضون ذلك، ستتضح قريباً ما إذا كانت إدارة ترامب قد فقدت السيطرة على مجلس الشيوخ أيضاً، أم أنها لا تزال تحتفظ فيه بالأغلبية الجمهورية، مما قد يعوض خسارة الأغلبية في مجلس النواب ويحافظ على نوع من التوازن في الكونغرس.
لا يمكن الاستهانة بقدرة مجلسي الكونغرس على خلق عقبات أمام أي إدارة أمريكية، حتى في ظل النظام الرئاسي. يمثل مجلس النواب ممراً إلزامياً للموافقات على الاعتمادات وتعيين السفراء وكبار الموظفين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة