صفقات الطعام قرب انتهاء صلاحيته: توفير حقيقي للأسر أم وهم الخسارة المؤجلة؟


هذا الخبر بعنوان "طعام يقترب من انتهاء صلاحيته… صفقة للأسر أم خسارة مؤجلة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتيح الخصومات السعرية على فائض المطاعم والسلع قصيرة الصلاحية للمتاجر استرداد جزء من تكاليفها، وللأسر شراء الطعام بسعر أقل. لكن التوفير الفعلي يتوقف على ما يُستهلَك فعلياً، بعد احتساب تكاليف النقل والتوصيل وفهم التاريخ المدون على العبوة. فالتوفير الحقيقي يتوقف على شراء الكميات التي تحتاج إليها الأسرة وتستطيع استهلاكها في الوقت المناسب.
عندما تدخل إلى تطبيق لشراء عشاء، قد تجد وجبة بنصف السعر، أو صندوق مخبوزات بحسم سعري كبير. وفي متجر آخر، تُعرَض قهوة أو معلبات بسعر مغرٍ لأن موعد انتهاء صلاحيتها المدون يقترب. تبدو الصفقة واضحة، لكن السؤال الذي يستحق الحساب هو: هل ستأكل الأسرة ما اشترته قبل أن تضطر إلى رميه؟
تقوم هذه السوق على مشكلة يومية: مطعم أعدّ وجبات أكثر مما باع، ومخبز بقيت لديه منتجات عند الإغلاق، وموزع يملك مخزوناً لم يعد أمامه وقت طويل لتصريفه. يمنح الحسم الطعام فرصة أخرى للبيع، لكنه لا يضمن وحده توفيراً للمشتري.
ينبغي التمييز بين فائض الطعام والمنتجات القريبة من موعد صلاحيتها المدون. المقصود بالفائض هنا طعام غير مباع، وليس بقايا أطباق الزبائن. قد تكون الوجبة أُعِدت اليوم، فيما تكون السلعة المعبأة محفوظة منذ أشهر وتقترب من نهاية مدتها المحددة. يجمعهما ضغط الوقت، لكن شروط حفظهما والمدة المتاحة لاستهلاكهما تختلفان.
عربياً، يبيع تطبيق
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد