الرئيس عون: لبنان بلغ أقصى طاقته الاستيعابية للاجئين السوريين ويدعو المجتمع الدولي للتدخل


هذا الخبر بعنوان "عون: لبنان لم يعد قادراً على استيعاب المزيد من النازحين السوريين" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، أن لبنان لم يعد قادراً على استيعاب المزيد من النازحين السوريين، مشيراً إلى أن بلاده تعمل حالياً على إعادة النازحين إلى ديارهم بعد زوال أسباب نزوحهم عقب التغييرات السياسية التي شهدتها سوريا. وأوضح عون، خلال لقائه المديرة العامة للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، السيدة سوزان راب، أن التواصل قائم مع الحكومة السورية لتنظيم عودة النازحين على مراحل، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تقديم المساعدات لهم في بلادهم لتشجيعهم على العودة.
ويأتي هذا التصريح في ظل الأزمات المالية والاقتصادية الحادة التي تواجه لبنان، والتي تزيد من العبء الملقى على الدولة بسبب وجود أكثر من 854 ألف نازح سوري مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقد حمل الوفد الوزاري اللبناني هذا الملف إلى دمشق، مطالباً السلطات السورية بالمساعدة وتقديم الحوافز لتشجيع المترددين على العودة.
من جانبه، أشار مصدر لبناني رسمي إلى أن لبنان يطالب بتعاون سوري لوضع آلية منظمة وآمنة لعودة النازحين على مراحل، مع حصر التمويل والمساعدات للعائدين إلى سوريا. ورغم عودة نحو 700 ألف سوري إلى بلادهم منذ سقوط النظام السابق، إلا أن حركة النزوح باتجاه لبنان لا تزال مستمرة، مما يعني أن أرقام العودة لا تعكس حقيقة المشهد بالكامل.
وتشير سجلات مفوضية شؤون اللاجئين إلى وجود 854633 لاجئاً سورياً مسجلاً في لبنان، بالإضافة إلى 12218 لاجئاً من جنسيات أخرى. وتوفر المفوضية، عبر برنامج العودة الطوعية، الدعم للاجئين الراغبين في العودة من خلال معلومات ومساعدة قانونية ونقل ومساعدات نقدية، بالإضافة إلى منصة إلكترونية بعنوان «سوريا هي الوطن» تقدم معلومات حول متطلبات العودة.
ويؤكد الباحث السياسي السوري، الدكتور ماهر التمران، أن ملف العودة يجب أن يكون أولوية وطنية سورية، مشدداً على أن الحوافز الحقيقية تتجاوز المساعدات المالية لتشمل توفير الأمن القانوني وحماية الملكيات وتأمين السكن والتعليم والصحة وفرص العمل. ويرى التمران أن تحقيق عودة مستدامة يتطلب شراكة دولية والانتقال من تمويل الإغاثة إلى تمويل التعافي من خلال صندوق دولي لإعادة دمج العائدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة