لبنان
صحة

الأجداد واللقاحات: خط الدفاع الأول لحماية المواليد الجدد من الأمراض الخطيرة

النهار٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ م0 مشاهدة
الأجداد واللقاحات: خط الدفاع الأول لحماية المواليد الجدد من الأمراض الخطيرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحة المولود الجديد: لماذا يحتاج الأجداد إلى تحديث لقاحاتهم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعدّ اللقاحات ضرورية للأجداد وكل من يخالط المولود الجديد لحمايته من مضاعفات صحية قد تكون خطيرة. فالحماية الصحية للطفل لا تبدأ بعد ولادته فحسب، بل يمكن أن تسبق وصوله إلى الحياة. الأشخاص المحيطون بالرضيع في أيامه وأسابيعه الأولى، وعلى رأسهم الأجداد، يشكلون خط الدفاع الأول ضد العدوى التي قد يصعب على جهازه المناعي غير المكتمل التغلب عليها.

لهذا السبب، يؤكد الأطباء على أهمية عدم إغفال الأجداد ومن يعتزمون مخالطة المولود الجديد أو رعايته لأخذ اللقاحات الأساسية، خاصة خلال مواسم انتشار الأمراض التنفسية ومع ظهور تفشيات للحصبة في الولايات المتحدة. تكمن أهمية هذه الخطوة في أن الرضع، لا سيما خلال الأشهر الستة الأولى من حياتهم، يكونون أكثر عرضة للمضاعفات لعدم تلقيهم العدد الكافي من اللقاحات بعد، واعتمادهم جزئياً على المناعة المكتسبة من الأم، بالإضافة إلى الحماية التي يوفرها المحيطون بهم.

خمسة لقاحات أساسية للأجداد:

  • لقاح السعال الديكي والكزاز والدفتيريا (Tdap): يُعدّ هذا اللقاح من أهم اللقاحات التي يشدد عليها الأطباء، نظراً لخطورة السعال الديكي على الرضع، حيث يمكن أن يسبب نوبات سعال حادة ومضاعفات تنفسية وعصبية، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى الوفاة. يُنصح البالغون بأخذ جرعة معززة منه كل عشر سنوات.
  • لقاح الإنفلونزا الموسمية: قد تتطور الإنفلونزا لدى الأطفال الصغار إلى التهاب رئوي، جفاف شديد، أو مضاعفات خطيرة أخرى.
  • لقاح الفيروس المخلوي التنفسي (RSV): يمكن أن يسبب هذا الفيروس صعوبات تنفسية تستدعي دخول المستشفى.
  • لقاح كوفيد-19 المحدّث: يساهم في الحد من مخاطر الإصابة الشديدة وانتقال العدوى.
  • لقاح الحصبة، النكاف والحصبة الألمانية (MMR): يوفر هذا اللقاح حماية تصل إلى حوالي 97% من الحصبة بعد استكمال جرعتين.

لا تقتصر الوقاية على أخذ اللقاحات فحسب، بل تشمل أيضاً اختيار التوقيت المناسب. يُنصح بمراجعة الطبيب قبل موعد الولادة بأربعة إلى ستة أسابيع، مع الحرص على غسل اليدين جيداً قبل حمل الطفل، وتجنب زيارته عند الإصابة بأي مرض، بالإضافة إلى الامتناع عن تقبيل وجهه. إن لقاء الحفيد الأول مناسبة منتظرة، وأجمل استقبال له هو أن يكون محاطاً بأشخاص اتخذوا خطوات جادة لحمايته.

شارك الخبر: