ناسداك يسجل أكبر هبوط له منذ 19 شهرًا وسط مخاوف تنظيمية حول الذكاء الاصطناعي والسيطرة الديمقراطية على الكونغرس


هذا الخبر بعنوان "مؤشر ناسداك في أكبر تراجع منذ 19 شهراً وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مؤشر ناسداك المجمّع تراجعًا حادًا في ختام تعاملات يوم الخميس، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ 19 شهرًا، ودخل بذلك مرحلة تصحيح. يأتي هذا التراجع وسط انخفاض أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مدفوعًا بمخاوف من فرض لوائح تنظيمية أكثر صرامة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، وذلك عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على الكونغرس الأمريكي.
أثارت انتصارات الديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة، بما في ذلك في ولايات شهدت تزايدًا في المعارضة لإنشاء مراكز بيانات جديدة، مخاوف من أن تؤدي اللوائح التنظيمية المشددة إلى إبطاء وتيرة بناء البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، والتي ساهمت في دفع الأسهم إلى مستويات قياسية مرتفعة خلال العام الجاري.
وقد انخفض سهم شركة إنفيديا وغيرها من كبرى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية. وتكبد المؤشر ناسداك المجمّع أكبر انخفاض يومي له منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض الرسوم الجمركية في نيسان/أبريل 2025. وأغلق المؤشر منخفضًا بأكثر من 10% عن أعلى مستوى إغلاق قياسي له في السادس من تشرين الأول/أكتوبر، مما يؤكد حدوث تصحيح فني.
وفي هذا السياق، صرح جيد إيلربروك، مدير محفظة لدى أرجنت كابيتال مانجمنت: "يبدو أن هذه هي مرحلة الاستسلام بالنسبة للأسهم المستفيدة من الإنفاق الرأسمالي لمراكز البيانات، لا سيما شركات أشباه الموصلات. لكنني أعتقد أن حجم هذه التحركات مبالغ فيه".
وتشير بيانات أولية إلى أن المؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفض 331.94 نقطة، أو 4.32%، إلى 7353.65 نقطة. وهوى المؤشر ناسداك المجمّع 1421.50 نقطة، بما يعادل 5.46%، إلى 24315.02 نقطة. كما هبط المؤشر داو جونز الصناعي 1842.69 نقطة، أو 3.45%، إلى 51513.43 نقطة.
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد
اقتصاد