لبنان
تكنولوجيا

ستارلينك في لبنان: هل يتكرر سيناريو التسعينيات مع الإنترنت الفضائي؟

النهار٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٢ ص0 مشاهدة
ستارلينك في لبنان: هل يتكرر سيناريو التسعينيات مع الإنترنت الفضائي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ستارلينك" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مقارنة قد تبدو غير مباشرة، يرى البعض أن إطلاق خدمة "ستارلينك" في لبنان اليوم يحمل أوجه تشابه مع تجربة الحصول على خطوط الهواتف الخلوية في التسعينيات. ففي تلك الحقبة، دفع اللبنانيون حوالي خمسمئة دولار ثمناً لجهاز الهاتف الخلوي، بالإضافة إلى تكلفة الخط والاستخدام، وذلك في ظل شبكة هاتف أرضي متعثرة بعد الحرب. حينها، لم يكن الهدف الأساسي هو الاتصال أثناء التنقل بقدر ما كان تلبية الحاجة الماسة للاتصال بعد انقطاع طويل. وقد استغلت الخدمة الجديدة هذا الفراغ لتنمو سوقها بسرعة بفعل الحاجة الملحة.

اليوم، تحتفي الحكومة بإطلاق خدمة "ستارلينك"، التي تستهدف بشكل أساسي الشركات والمؤسسات التي تعتمد بشكل كبير على الإنترنت عالي السرعة لنقل المعلومات. يأتي هذا الإطلاق في وقت تعاني فيه معظم المناطق من غياب خدمة الإنترنت عبر الألياف الضوئية. هذا الوضع يذكرنا بمشهد التسعينيات، حيث تجد المؤسسات التي يعتمد نشاطها على الاتصال السريع والموثوق، ولا تصلها الألياف الضوئية، نفسها أمام خيار محدود يفرضه عليها غياب البديل المناسب، وقد تضطر لشراء خدمة فضائية لم تكن لتعتبرها ضرورية لو توفرت لها خدمة أرضية كافية.

هذا الاضطرار لا يتطلب قراراً إلزامياً، بل يكفي غياب أو تأجيل الخيار الأساسي. ورغم تأكيدات رئيس الحكومة ووزير الاتصالات على تفعيل خدمة الألياف الضوئية، إلا أنها ليست متاحة حالياً لعملاء "ستارلينك" المحتملين. وبالتالي، تبقى حرية الاختيار شكلية، ويظل التأخير المزمن في تطوير البنية التحتية عاملاً رئيسياً في زيادة الطلب على البدائل، وتحميل المستخدم تكاليف إضافية للحفاظ على استمرارية أعماله.

شارك الخبر: