تعزيز العلاقات السعودية السورية: دمشق على أعتاب الانضمام إلى "حلف مكة"


هذا الخبر بعنوان "لقاءات سعودية - سورية مكثفة.. تُكلل بانضمام دمشق الى حلف مكة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة السعودية الرياض لقاءات مكثفة بين مسؤولين سعوديين وسوريين، توجت ببحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في قصر اليمامة، الرئيس السوري بشار الأسد والوفد المرافق له، حيث تم تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال الزيارة، التي تعد الثانية للرئيس الأسد إلى الرياض في غضون أسابيع، تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين وزارتي الدفاع في البلدين، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم في قطاعات حيوية تشمل الصناعة، الزراعة، حماية البيئة، مشاريع البنية التحتية، الإسكان، والخدمات المالية. وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز.
وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الزيارة تأتي بالتزامن مع نقاشات سورية حول إمكانية الانضمام إلى "حلف مكة". وقد صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم بوجود مباحثات جارية لتقييم هذا الانضمام، مؤكداً أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي السوري، وأن دمشق تقف إلى جانب دول الخليج في مواجهة التهديدات.
وتسعى الحكومة السورية إلى توسيع نطاق تعاونها مع الدول العربية، لا سيما في الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة باستقرار المنطقة. وتشير التقديرات إلى أن انضمام دمشق إلى الحلف بات مسألة وقت، حيث قد تساهم سوريا بشكل رمزي لتأكيد وحدة الصف السني في المنطقة بقيادة الرياض، وربما بمساهمة عسكرية عند الحاجة. وتتواصل اللقاءات والاتصالات بين دمشق والرياض لبلورة هذه التفاهمات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة