عبء التدفئة يزداد على السوريين مع تفاقم أزمة الوقود وغلاء البدائل


هذا الخبر بعنوان "التدفئة تثقل كاهل السوريين مع ارتفاع أسعار الوقود والبدائل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب فصل الشتاء، تتعدد خيارات التدفئة المتاحة أمام السوريين، وتشمل المازوت، الغاز، الحطب، قشور اللوزيات وبذورها، بالإضافة إلى مادة "البيرين" المستخرجة من بقايا عصر الزيتون. إلا أن ارتفاع أسعار هذه المواد مقارنة بمستويات الدخل يجعل تأمين وسائل التدفئة عبئاً متزايداً على العائلات.
وفقاً لتقرير "العربي الجديد"، لا يزال المازوت الخيار الأكثر استخداماً في التدفئة، لكن ارتفاع سعره يحدّ من قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها، خاصة مع عدم توفر الأنواع المدعومة التي وعدت وزارة الطاقة بطرحها.
وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلنت سابقاً نيتها توفير ثلاثة أنواع من المازوت بأسعار 175، 150، و115 ليرة للتر، لتناسب استخدامات مختلفة، مع تخصيص النوع الأقل سعراً للتدفئة ضمن آليات دعم حكومي. لكن السوق المحلية لا تزال تقتصر على النوع الذي يبلغ سعره 175 ليرة للتر، بحسب مواطنين.
ونقل التقرير عن أحد سكان ريف حمص الشمالي أن شراء برميل من المازوت يكلف نحو 260 دولاراً، وهو مبلغ يفوق قدرته المالية، رغم حاجته إليه مع انخفاض درجات الحرارة ووجود ثلاثة أطفال في أسرته. وأشار إلى أن البرميل لا يكفي طوال الشتاء، ما يضطر العائلة إلى ترشيد استهلاك الوقود.
في ظل غلاء المازوت، تتجه بعض العائلات إلى قشور اللوزيات، التي تتراوح أسعارها بين 290 و320 دولاراً للطن، وتتصدر قشور الفستق الحلبي قائمة الأنواع الأغلى. إلا أن استخدامها يتطلب مدافئ مخصصة، تصل أسعار الأنواع الجيدة منها إلى نحو 220 دولاراً. ولا تبدو هذه الخيارات أقل كلفة، إذ يوضح أحد المواطنين أن سعر طن قشور الفستق ارتفع من نحو 220 دولاراً العام الماضي إلى 320 دولاراً هذا العام، ما يدفعه إلى شراء كميات صغيرة على دفعات بدلاً من تأمين احتياجات الشتاء دفعة واحدة.
كذلك يلجأ بعض السكان إلى الغاز، إذ قد تحتاج الأسرة إلى ثلاث أسطوانات شهرياً بسعر 1600 ليرة للأسطوانة، لكن التخوف من تكرار أزمة الغاز التي شهدها الشتاء الماضي يبقى قائماً. أما مدافئ المازوت، فتبدأ أسعارها من 40 دولاراً وقد تصل إلى 260 دولاراً بحسب الحجم والعلامة التجارية. ورغم سهولة استخدامها وصيانتها، فإن كلفة تشغيلها المرتفعة تبقيها خياراً صعباً، بانتظار طرح المازوت المدعوم الذي قد يخفف جزءاً من أعباء التدفئة.
عاجل
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد