لبنان
اقتصاد

استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني: مفتاح الاستثمار والنهوض بمشاركة عون وسلام

المدن٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:١٦ م0 مشاهدة
استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني: مفتاح الاستثمار والنهوض بمشاركة عون وسلام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عون وسلام: استعادة الثقة مدخل للاستثمار والنهوض" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شكلت استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني، وتشجيع الاستثمارات، وتعزيز دور الاغتراب في النهوض بالبلاد، محور لقاءات جمعت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، في ظل المساعي الرسمية لتحسين البيئة الاستثمارية واستقطاب رؤوس الأموال والاستفادة من الطاقات اللبنانية في الخارج.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس عون، خلال استقباله في قصر بعبدا رئيس مجلس إدارة شركة "يونيترمينالز" جورج فياض وأعضاء مجلس الإدارة من الشركاء الكويتيين، أن لبنان، بما يمتلكه من طاقات بشرية وكفاءات علمية ومهنية وموقع جغرافي مميز، يشكل أرضاً واعدة للاستثمار. وشدد على العمل لتوفير الظروف الملائمة لاستعادة الثقة بالاقتصاد وتعزيز البيئة الاستثمارية، وتقديم الضمانات اللازمة لتشجيع المستثمرين على المساهمة في إعادة بناء الاقتصاد وتطوير القطاعات الإنتاجية.

وأشار عون إلى أهمية تعزيز التعاون بين الشركات اللبنانية والكويتية، والانتقال من العلاقات التجارية التقليدية إلى مشاريع استثمارية مشتركة، تقوم على تبادل الخبرات وتكامل الإمكانات. وأكد أن الكويت لطالما وقفت إلى جانب لبنان، معرباً عن تطلعه إلى ترجمة العلاقات التاريخية بين البلدين إلى شراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة.

من جهته، عرض فياض وأعضاء الوفد نشاطات الشركة في قطاع النفط وتخزين المشتقات النفطية، إضافة إلى مشاريعها الرامية إلى توسيع استثماراتها في لبنان وتوفير فرص عمل إضافية للبنانيين.

وفي السراي الحكومي، شدد الرئيس سلام، خلال استقباله وفداً من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة إبراهيم قسطنطين، وفي حضور رئيس مجلس الأمناء عباس فواز، على أن الاغتراب اللبناني شكل على الدوام ركيزة أساسية في صمود لبنان، من خلال دعمه المستمر للبنانيين وما راكمه من نجاحات وخبرات وعلاقات دولية.

وأكد سلام مسؤولية الدولة في تعزيز الأمن والاستقرار والمضي بالإصلاحات، بما يضمن حماية حقوق المغتربين وتشجيعهم على الاستثمار في وطنهم، مشدداً على ضرورة تحويلهم إلى شركاء فعليين في عملية النهوض الاقتصادي وبناء مستقبل لبنان.

وعقب اللقاء، أوضح قسطنطين أن البحث تناول سبل تحويل طاقات الانتشار اللبناني وكفاءاته وعلاقاته الدولية إلى شراكة حقيقية مع الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أن استعادة الثقة تتطلب إصلاحات جدية وقضاءً مستقلاً ومكافحة الفساد وحماية حقوق المودعين والمستثمرين.

وشدد على أن مطالبة المغتربين بالاستثمار في لبنان تستوجب توفير الضمانات اللازمة، مشيراً إلى أن الوفد أثار أيضاً الأوضاع في الجنوب وضرورة تأمين الأمن والاستقرار وعودة الأهالي إلى أرضهم ومنازلهم بكرامة.

وأكد أن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ليست بديلاً عن الدولة، بل سنداً لها وشريكاً في دعم مؤسساتها وسيادة لبنان، لافتاً إلى استعداد اللبنانيين في الانتشار للمساهمة في المشاريع الاستثمارية. ونقل عن سلام تفاؤله بمسار الأمور، مع الإشارة إلى أن تهيئة الظروف المطلوبة تحتاج إلى مزيد من الوقت.

وفي سياق متصل، استقبل سلام الممثل المقيم الجديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان أليساندرو مراكيتش، وبحث معه أنشطة البرنامج ومشاريعه المقبلة، ولا سيما المبادرات الهادفة إلى دعم العودة والتعافي في الجنوب والمناطق المتضررة. وأكد مراكيتش استمرار البرنامج في تقديم الدعم لغرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء.

حمادة يؤيد مبادرات عون للسلام وتحرير الأرض

وعلى الصعيد السياسي، استقبل الرئيس عون النائب مروان حمادة، الذي أهداه كتابه "لبنان العسل والدم"، وبحث معه التطورات المحلية والإقليمية والدولية. وأكد حمادة، عقب اللقاء، دعمه مبادرات رئيس الجمهورية الهادفة إلى تحقيق السلام وتحرير الأرض وعودة أبناء الجنوب إلى قراهم ومنازلهم، فضلاً عن ترسيخ دولة القانون والأمن والعدالة من خلال قضاء نزيه ومستقل.

كما أعرب عن تأييده جهود الحكومة في تسيير شؤون البلاد في ظل الظروف الصعبة المحيطة بلبنان، مشدداً على أهمية التوصل إلى تسوية تفضي إلى السلام وعودة النازحين وتحرير الأراضي اللبنانية.

وفي نشاط آخر، تسلّم الرئيس عون من وزير الاتصالات شارل الحاج، بحضور المدير العام للبريد محمد زهير يوسف، ورئيس مجلس إدارة شركة "ليبان بوست" ومديرها العام أندريه الرامي ونائبه شادي مغامس، مجموعة من الطوابع التذكارية الصادرة تخليداً لزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان العام الماضي. ويتألف الإصدار من أربعة طوابع توثق محطات من الزيارة البابوية، على أن يبلغ العدد الإجمالي 50 ألف طابع، صدر منها 750 طابعاً في الدفعة الأولى.

كذلك، استقبل عون المحامي ريمون الحلو، وهنأه على نيله الميدالية الذهبية للمعهد الأميركي لمكافحة الفساد، تقديراً لمسيرته في خدمة لبنان وجهوده في مكافحة الفساد، والتي تسلمها من مدير المعهد البروفسور مايك مسعود.

شارك الخبر: