لبنان في انتظار حسم المصير الإقليمي والدولي.. والجيش يؤكد التزامه بالاستقرار


هذا الخبر بعنوان "لبنان عالق في الانتظار... والجيش يتعهد منع زعزعة الاستقرار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الأيام القليلة المقبلة حسمًا مرتقبًا للقرار الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، سواء كان ذلك باللجوء إلى الحرب أو استمرار المساعي التفاوضية. بالتوازي، سيتم حسم مسألة تكليف رئيس الوزراء الإسرائيلي. وفي ظل هذه التطورات الإقليمية والدولية، يبدو الوضع العام في لبنان، شأنه شأن معظم دول المنطقة، مرهونًا بحالة ترقب قسرية لبلورة الاتجاهات المستقبلية بعد الانتخابات الأمريكية وقبلها الإسرائيلية.
من الممكن استقراء المسار الذي ستسلكه المنطقة، بما في ذلك لبنان، بناءً على المعطيات المتوفرة. وتشير المعلومات المتعلقة بالموقف الأمريكي تجاه لبنان إلى ثبات السياسات السابقة للانتخابات الأمريكية. وعليه، فإن الضجيج الذي أثاره فريق الممانعة، وعلى رأسه حزب الله، ضد بيان السفارات الخمس، كشف بوضوح الازدواجية التي يعيشها هذا الفريق تجاه التوجهات المستقبلية. فقد كاد يحتفل بانتصار الديمقراطيين في الانتخابات كأنه انتصار لإيران، ثم سرعان ما ارتفعت أصواته بالصراخ ضد بيان السفارات الخمس بعدما كشف مضمونه ثبات السياسات الأمريكية تجاه لبنان.
في خضم هذه الأجواء، برز موقف لافت لقائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال اجتماعه مع قادة الوحدات العسكرية والضباط. حيث أكد لهم أن
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة