لبنان
اقتصاد

هبوط حاد لخام برنت بأكبر خسارة أسبوعية منذ 2020 وسط تراجع المخاطر وتزايد مخاوف العرض

المدن٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ ص0 مشاهدة
هبوط حاد لخام برنت بأكبر خسارة أسبوعية منذ 2020 وسط تراجع المخاطر وتزايد مخاوف العرض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برنت يهبط 16.4% بأكبر خسارة أسبوعية منذ 2020" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا عند إغلاق تعاملات يوم الجمعة، إلا أنها سجلت خسائر أسبوعية كبيرة، هي الأكبر منذ بداية جائحة كورونا. يأتي هذا التراجع في ظل انحسار المخاطر المرتبطة بالحرب مع إيران، بالتزامن مع تجدد المخاوف من تصعيد عسكري أميركي محتمل، خاصة بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول حسم قراره قريبًا بين اتفاق سلام أو تدمير ما تبقى من إيران.

واستقر سعر خام برنت تسليم شهر كانون الثاني عند 98.32 دولارًا للبرميل، مسجلاً ارتفاعًا قدره 3 سنتات. بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 31 سنتًا ليصل إلى 90.83 دولارًا.

وعلى الصعيد الأسبوعي، تراجع خام برنت بنسبة 16.4%، وهي أكبر خسارة أسبوعية من حيث النسبة منذ عام 2020، والأكبر من حيث القيمة المطلقة وفقًا لبيانات تعود إلى عام 1988. كما انخفض الخام الأميركي بنسبة 13%.

توازنات العرض والطلب

أشار محللون إلى أن الأسواق بدأت تتخلى عن جزء من علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب، مدفوعة بتزايد الآمال بخفض التصعيد عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، واحتمال استئناف تدفقات النفط من المنطقة. في المقابل، ظهرت مؤشرات على وجود فائض في المعروض بالتزامن مع ضعف الطلب، وعودة العلاوات السعرية الفورية لنفوط الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل اندلاع الصراع.

ومع ذلك، لم تتبدد المخاوف بالكامل، حيث أعادت الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز القلق بشأن أمن الإمدادات. وأفادت بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية باستمرار الهجمات بوتيرة تقترب من مستويات قياسية، فيما قُتل أحد البحارة في انفجار على متن ناقلة للمنتجات النفطية في الخليج يوم 5 تشرين الثاني، يُعتقد أنه ناجم عن هجوم صاروخي.

بالإضافة إلى ذلك، زادت بيانات الوظائف الأميركية، التي أظهرت إضافة 165 ألف وظيفة الشهر الماضي، الضغوط على توقعات السياسة النقدية، مع مخاوف من احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، مما قد يؤثر سلبًا على الطلب على النفط.

شارك الخبر: